دراسات عن الإباضية [طبعة دار الغرب الإسلامي]
الجزء ١ · صفحة ١٦٨استخدمت كذلك لمسائل تتعلق باليوم الآخر، كالميزان والصراط.(1)
2 - مسائل تتعلق بالعلاقة بين الله والإنسان:
تقع تحت هذه المجموعة الثانية مسألتان: مسألة القدر ومسألة حرية الإدارة والقضاء والقدر. هنا أيضا كانت الأحاديث المروية عن الرسول أساس الموقف الإباضي من المسائل. وفي ما يلي بعض الأحاديث الواردة في المجموعة الإباضية للأحاديث مما يتعلق بالقدر.
1) قال رسول الله عليه السلام: ((أبرأ إلى الله من القدرية، أبرأ من المرجئة، برئ الله منهما ورسوله)).(2)
2) ((القدرية مجوس هذه الأمة، إن مرضوا فلا تعودوهم، وإن ماتوا فلا تصلوا عليهم)).(3)
3) ((صنفان من أمتي لا تنالهم شفاعتي يوم القيامة، لعنهم الله على لسان سبعين نبيا قبلي، قيل: فمن هم يا رسول الله؟ قال القدرية والمرجئة، قيل: فمن المرجئة؟ قال: الذين يقولون الإيمان قول بلا عمل، والقدرية الذين يعملون بالمعاصي ويقولون هن من الله إجبار أما لو شاء اله ما أشركنا ولا عصينا)).(4)
4) ((ما كان كفر إلا مفتاحه تكذيبا بالقدر)).(5)
5) ((أول ما خلق الله القلم فقال له: اكتب، فقال: يا رب وما أكتب، قال: اكتب القدر فجرى بما هو كائن إلى يوم القيامة)).(6)
6) ((إذا وقعت النطفة في الرحم أوصى الله إلى ملك الأرحام أن يكتب،
(1) - تبغوربن بن عيسى، أصول الدين، 68 – 69، 72.
(2) - الربيع بن حبيب، المسند، 4/ 25.
(3) - المصدر السابق، 3/ 13.
(4) - المصدر السابق، 3/ 15.
(5) - المصدر السابق، 3/ 13.
(6) - المصدر السابق، 3/ 3 – 14.