دراسات عن الإباضية [طبعة دار الغرب الإسلامي]
الجزء ١ · صفحة ٢٠٧والكبرياء، والجهل، والنكد)).(1)
أما أبو عمرو عثمان بن خليفة فوصفهم كما يلي: ((هم فئة بعيدة جدا عن الحق، بطبيعة مريبة، وآراء ذميمة)).(2)
وعلى أية حال فقد اعتبر الإباضية الوهبية النكار كفار نعمة، وكانت العلاقة بين الفريقين ذات طبيعة عدائية. وفيما يلي معتقدات النكار التي اختلفوا بشأنها عن الإباضية الوهبية:
1) أسماء الله مخلوقة.
2) حجة الله ليست ملزمة.
3) ولاية الله للمسلمين متقلبة.
4) قالوا بالوقوف في مسألة الحارث وعبد الجبار.
5) اتخذوا موقف الوقوف بالنسبة لجميع الأطفال.
6) لا يلزم العلم بالفرائض عدا التوحيد. ولكن يلزم العمل بتلك الفرائض.
7) الله لم يأمر الناس بالنوافل. أو أن النوافل غير مأمور بها.
8) المسلمون الذين يؤمنون بالتشبيه في حق الله هم مشركون.
9) النساء اللواتي يؤتين بما دون الفرج، والرجال الذين يرتكبون فاحشة المفاخذة ليسوا كفارا.
10) إن الذي يسرق ما دون ربع دينار لا يعاقب ولا يعتبر كافرا لأنه لم يسرق المبلغ الذي يجعله معرضا للعقوبة الشرعية.
11) النظر بشهوة من النساء والرجال والقبلة ودخول الحمامات من غير إزار وإهانة الآخرين؛ هذه كلها صغائر لا كبائر.