دراسات عن الإباضية [طبعة دار الغرب الإسلامي]
الجزء ١ · صفحة ٢٠٨12) صلاة الجمعة في عهد الحاكم الجائر غير جائزة.
13) عطايا الحكام الجائرين غير جائزة.
14) الحرام المجهول مباح.
15) تناول الخمرة بسبب التقية مباح.
16) لا تجوز إمامة رجل إذا كان في المسلمين من هو أعلم منه.
17) الإمامة ليست واجبة.
18) يجب دعوة المشركين إلى الشهادة، وإعلان البراءة من أهل البدع.
19) المرأة المرتدة لا يجوز أن تقتل.
20) بالنسبة للقضايا التي تختلف فيها آراء الفقهاء، يكون الصواب مع واحد ويحظر على الناس أن يختلفوا معه.(1)
هذه هي غالبية نقاط الخلاف بين النكار والإباضية الوهبية كما يعرضها هؤلاء. ويتوقع لاكتشاف أعمال النكار أنفسهم ولأعمال وهبية أخرى أن يسهم في تكوين فكرة أوضح عن النكار وآرائهم.
وإلى جانب النكار تذكر المصادر الإباضية ست مجموعات أخرى منشقة كانت لها آراء مختلفة عن آراء الوهبيين .... ثم إن اثنين منها تأسستا لأسباب سياسية هما الخلفية والنفاثية.
(1) - إن نظرة النكار المعروضة هنا جمعتها من المصادر التالية: أبو عمرو عثمان بن خليفة السوفي، الفرق، 53 – 56؛ سؤالات، محطوطة، 41، 53، 164، 259، 232، 302؛ أبو زكريا، سير، 15 أ ويليها [ط. أيوب، 95 وما يليها]. أبو عمار عبد الكافي، الموجز، مخطوطة 11، 79 وما يليها. الشماخي، سير، 146 – 154؛ الباروني، الأزهار الرياضية، 99 وما يليها.