دراسات عن الإباضية [طبعة دار الغرب الإسلامي] عمرو بن خليفة النامي

دراسات عن الإباضية [طبعة دار الغرب الإسلامي]

الجزء ١ · صفحة ٢١٥

رفضا آراء نفاث بن نصر وأحمد بن الحسين، لتبعتهم المذاهب)).(1)

إن غالبية المصادر التي تعالج هذا الموضوع تتناول الحسينية والعميرية معا. وقد نظر ابن الصغير المالكي إلى الحسينية باعتبارها استمرارية للعميرية، أتباع عيسى بن عمير.(2) وهذا رأي يؤيده أبو عمرو عثمان بن خليفة السوفي الذي عرض آراء المجموعتين معا.(3) كما يؤيده الشماخي الذي ذكر أن ابن الحسين تبنى نظرة ابن عمير الكلامية.(4) ووفقا لأبي زكريا، فإن العميرية فئة مستقلة منذ البداية، ولا علاقة لها بالمذهب الإباضي، ولو أنهم يدعون أنهم إباضيون.(5) كذلك ذكر أنهم كثيرا ما يسندون مذهبهم إلى عبد الله بن مسعود، أحد صحابة النبي عليه السلام.(6) أما بالنسبة لعيسى بن عمير فلا نعرف عنه الكثير، وقد ذكر الشماخي أن خلافه مع شيوخ الإباصية وقع في زمن أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة في زمن عبد الله بن يزيد.(7)

وفيما يلي وجهات النظر التي اختلفت فيها المجموعتان عن الحركة الإباضية في الأساس:(8)

1 – من أنكر ما سوى الله فليس بمشرك.

2 – يسع جهل معرفة محمد عليه السلام وليس على الناس إلا معرفة المعبر عنه هكذا!

3 – المتأولون المخطئون مشركون.

(1) - الشماخي، مصدر مذكور سابقا، 262.

(2) - ابن الصغير، Chronique ، 16 [ ط. دار الغرب الإسلامي، 44]

(3) - السوفي، الفرق، 58.

(4) - الشماخي، مصدر مذكرو سابقا، 262.

(5) - أبو زكريا، سير، 14 ب [ط. أيوب، 91].

(6) - المصدر السابق، 14 ب؛ الدرجيني، طبقات، 49 [ط. طري، 47].

(7) - الشماخي، مصدر مذكرو سابقا، 105.

(8) - السوفي، مصدر مذكور سابقا، 58 – 59.

٢١٥ / ٣٢٢