دراسات عن الإباضية [طبعة دار الغرب الإسلامي] عمرو بن خليفة النامي

دراسات عن الإباضية [طبعة دار الغرب الإسلامي]

الجزء ١ · صفحة ٢١٦

4 – حجة الله تنال بالتفكر.

5 – لم يأمر الله المشركين بغير التوحيد، ولم يمنعهم عن أي شيء غير الشرك. فإذا ما آمنوا به لزمهم جميع الفرائض ونهوا عن جميع المعاصي.

6 – الحب، والرضا، والولاية، والبراءة والبغض والسخط هي أفعال لله، لا صفات.

7 – اليهود منافقون، والمسلمون المتأولون تأويلا خاطئا مشركون.

8 – كل رسول يبعث به الله بعلامة خاصة، يعرف بها ويميز بها عن الآخرين.

9 – الحرام المجهول العين معاقب عليه.

10 – الحرام المجهول العين مباح ما لم يثبت تحريمه بالفعل.

11 – يجوز الزنى وأخذ أموال الناس لمن أكره على ذلك تقية ثم يغرمها فيما بعد.

وباستثناء النقاط المذكورة أعلاه، هنالك خمس نقاط أخرى طورها أحمد بن الحسين وقال بها:

1) الحسنة الكبرى بين الناس تقوم على الاستطاعة، وعلى القيام بالالتزامات الدينية فقط لا على الذكاء.

2) خوف الرسول من الله هو خوف إجلال لا خوف عقاب.

3) إن سكان الجنة يعيشون في خوف أبدي، ورجاء أبدي.

4) الأجسام الميتة تستهلكها الأرض، إلا العصعص، ومنه تخلق من جديد.

5) الولاية والبراءة شريطة التقيد بشروط معينة شرعيتان.

وكانت مجموعة الحسينية موجودة في القسم الشرقي من جبل نفوسة؛ ثم

٢١٦ / ٣٢٢