دراسات عن الإباضية [طبعة دار الغرب الإسلامي]
الجزء ١ · صفحة ٢٢١وإثبات بطلانه.(1) ومن الأعمال الباقية التي وضعت في هذه الفترة، رسالتان قصيرتان لعمروس بن فتح هما:
(1) الدينونة الصافية،
(2) والرد على الناكثة وأحمد بن الحسين.(2) وهنالك عملان آخران كانا معروفين بصورة جيدة جدا في تلك الفترة وكلاهما حول الفقه، كتبها عبد الخالق الفزاني. على أنه مما يؤسف له أن العملين لا يزالان مفقودين.(3)
وبين فقهاء المجموعات الإباضية الأخرى، كان أحمد بن الحسين الوحيد الذي كتب كتابا حول الفقه عنوانه ((كتاب المقالات)).(4) وفي أثناء إمامته (240 – 281 هـ) كتب أبو اليقظان محمد بن أفلح رسالته عن خلق القرآن.(5) ويروى أنه كان فقيها كبيرا، كتب أربعين كتابا في موضوع ((الاستطاعة)) فقط، بالإضافة إلى عدد من الرسائل والردود.(6)
ولا يعرف هل كتبت أعمال أخرى بعد هذه الفترة حتى زمن أبي خزر يغلي بن زلتاف (ت 380 هـ) الذي ألف كتابه المعروف ((بكتاب أبي خزر يغلي بن زلتاف))،(7) ردا على أسئلة موجهة إليه من بعض علماء الإباضية بعد أن استقر في صر.(8)
وهنالك يخص معاصر وتلميذ لأبي خزر هو أبو نوح سعيد بن زنغيل قدم
(1) - البغطوري، سير، 97؛ الوسياني، سير، مخطوطة 2، انظر السابق.
(2) - انظر ((وصف المخطوطات الإباضية الجديدة)) لكاتب هذا الكتاب في J.S.S. ( 15 ) ، 1/ 80 – 81 .
(3) - الشماخي، سير، 190 – 229.
(4) - انظر السابق، 278.
(5) - هذه الرسالة موجودة في ((كتاب الجواهر)) للبرادي ص 182 – 201.
(6) - الوسياني، سير، مخطوطة 20.
(7) - انظر ((وصف المخطوطات الإباضية الجديدة)) لكاتب هذا الكتاب، مصدر مذكور سابقا، 82.
(8) - لسيرة أبي خزر، انظر أبا زكريا، سير، 94 أ وما يليها [ط. أيوب، 194، وما بعدها]؛ الدرجيني، طبقات، 119 – 143؛ والشماخي، سير، 346 وما يليها.