دراسات عن الإباضية [طبعة دار الغرب الإسلامي]
الجزء ١ · صفحة ٢٣٠مجلدات.(1) ومع أن هذا الكتاب مخصص بالدرجة الأولى لدراسة أصول الفقه، فإن المؤلف عالج كذلك بعض المسائل الكلامية. ولعل مرد ذلك إلى أن هذا الكتاب كتب قبل ((كتاب الدليل))؛ ثم إنه أراد أن يكون واضحا حول قضايا كلامية معينة، عرضت آراؤه حولها في القسمين الأول والثالث بالدرجة الأولى. وفي القسم الأول نقاش مفصل عن سؤال حول الدليل والدعوة لرسالة الله(2) وعرض مفصل في نقض آراء الباطنية، غلاة الشيعة والقرامطة.(3) وفي القسم الثالث عرض تفصيلي لآراء الإباضة حول الإيمان، والإسلام.(4) والكفر، والنفاق، والشرك(5) والخروج،(6) والبدع.(7)
تعليقات لاحقة: موجز المراجع
في هذه المرحلة، في الفترة الواقعة بين نهاية القرن الخامس والقرن الثامن للهجرة، صاغ الفقهاء الإباضيون عددا من العقائد؛ أربعا منها كتبها علماء من وسط شمالي إفريقيا، أي جنوبي الجزائر، وجنوبي تونس وجزيرة جربة. وقد سبق أن ذكرنا اثنين من هذه الأعمال – ((مسائل التوحيد)) لأبي العباس أحمد بن محمد بن بكر، و ((كتاب أصول الدين)) لتبغورين بن داود بن عيسى الملشوطي(8) والثالث – العقيدة – كتبه الشيخ أبو سهل يحيى بن إبراهيم بن سليمان، من وارجلان (القرن
(1) - انظر شاخت: Bibliotheque et manuscripts abadits في Rev. Afri ، 100 ، 1056 ، 380 ، إنني أستخدم مخطوطة بحوزتي، وأعد طبعة محققة لهذا العمل.
(2) - الوارجلاني، العدل والإنصاف، مخطوطة 1، 128.
(3) - المصدر السابق، 1/ 222، 235.
(4) - المصدر السابق، 3/ 95، 145.
(5) - المصدر السابق، 3/ 109.
(6) - المصدر السابق، 3/ 77.
(7) - المصدر السابق، 3/ 124.
(8) - المصدر السابق، 291.