دراسات عن الإباضية [طبعة دار الغرب الإسلامي]
الجزء ١ · صفحة ٢٤٨1) عرف بالخبرة الشخصية بصورة مشهورة أنه على وفاق مع المسلمين (الإباضية) قولا وفعلا؛
2) إذا كان معروفا بصورة مشتهرة أنه يقوم بواجباته الدينية بإخلاص؛
3) إذا كان معروفا بأنه مخلص بقيامه بواجباته الدينية وفقا لشهادة شخصين عدلين؛
4) إذا كان معروفا أنه مخلص في القيام بواجباته الدينية بأن يشهد بذلك شخص عدل، حتى ولو كان هذا الشاهد امرأة أو رقيقا.(1) وكل شخص يعرف عنه الوفاء بالشروط المذكورة أعلاه يستحق الولاية من المؤمنين.
وهنالك أيضا أربعة أجزاء أخرى تنسجم مع هذا القسم من الولاية:
أ – الولاية للأئمة وقادة الأمة الإباضية الذين ينشرون التعاليم الإسلامية الحقة ويرفضون التعاليم الزائفة. والولاية لهؤلاء إلزامية على أهل بلادهم، وعلى جميع المسلمين الآخرين الذين يسمعون بهم؛ فهم يستحقون الولاية لأنهم معرفون على نطاق واسع بنشاطهم في نشر الدين الصحيح والدفاع عنه. مثل هذه الولاية لا يمكن تغييرها حتى إذا تكلم فيهم عدد كبير من الناس.(2) ووفقا لأولئك العلماء الذين يقولون بأن أئمة ((مرحلة الظهور)) / (مسلك الظهور)) ينبغي أن لا يظلوا مجهولين لدى المؤمنين، فيجب أن يقصدوا بالولاية أيضا.(3) والمصادر الإباضية تذكر القائمة التالية من أئمة مسلك الظهور.(4)
1 – أبو بكر بن أبي قحافة التيمي، الخليفة الأول.
2 – عمر بن الخطاب من بني عدي، الخليفة الثاني.
(1) - الشماخي، مصدر مذكور سابقا، 72؛ سير، 228؛ الوسياني، سير، 4.
(2) - الجيطالي، القواعد 19؛ شرح النونية، 2/ 35.
(3) - المصدر السابق، 2/ 35 – 36.
(4) - المصدر السابق، 2/ 36؛ السوفي، سؤالات، 201.