دراسات عن الإباضية [طبعة دار الغرب الإسلامي]
الجزء ١ · صفحة ٢٤٩3 – عبد الله بن يحيى الكندي، مؤسس أول دولة إباضية في جنوبي شبه الجزيرة العربية – اليمن وحضرموت.
4 – أبو الخطاب عبد الأعلى بن السمح المعافري، أول إمام للدولة الإباضية في شمالي إفريقيا (ليبيا وتونس).
5 – عبد الرحمن بن رستم الفارسي، مؤسس الدولة الإباضية في تاهرت، وخلفاؤه:
6 – ابنه عبد الوهاب.
7 – أفلح بن عبد الوهاب.
8 – محمد بن أفلح.
9 – يوسف بن محمد.
ومن العلماء من يضيف الجلندي بن مسعود إمام الدولة الإباضية في عمان.(1)
ب – الولاية للإمام العادل، أو السلطان العادل.
هذه الولاية يجب توجيهها إلى الولاة، والعمال الذين يساعدونهم على حكم البلاد، وإلى جميع المسلمين الخاضعين لهم. وهي تعرف في الكتابات الإباضية، بصورة تقنية، ((بولاية البيضة)) (حيث تعني البيضة العاصمة).(2) ففي كل بلاد يحكمها أولئك الذين يسيرون وفق تعاليم القرآن، ويتبعون شرع النبي، ويوصون بممارسة السنة، ويرفضون البدع، ولا يتعصبون لأقاربهم، ولا ضد الأغراب، يجب أن يعتبروا أولياء؛ ويجب أن تدعى بلادهم ((دار العدل والإحسان))، وكل شخص في تلك البلاد يستحق الولاية.(3)
(1) - الجيطالي، القواعد، 18 – 19.
(2) - المصدر السابق، 6، عمرو بن جميع، عقيدة التوحيد، 72.
(3) - الجيطالي، مصدر مذكور سابقا، 6 – 7؛ سرح النونية، 2/ 8.