دراسات عن الإباضية [طبعة دار الغرب الإسلامي] عمرو بن خليفة النامي

دراسات عن الإباضية [طبعة دار الغرب الإسلامي]

الجزء ١ · صفحة ٢٥٦

البراءة من هؤلاء الحكام ومن أتباعهم وليس للمؤمنين أن يتخذوا أيا منهم وليا.(1)

3) البراءة من المرتدين، لقوله تعالى: (ومن يرتدد منكم عن دينه فيمت وهو كافر فأولئك حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة وأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون).(2) وقول الرسول (صلى الله عليه وسلم): ((من بدل دينه فاقتلوه))(3) والمجمع عليه بين العلماء المسلمين أن النبي في هذا الحديث يشير إلى المرتد.(4) ووفقا لهذا الحديث آمن الإباضية بأن الشخص الذي يرتد عن الإسلام ويتبنى الشرك يستحق ((البراءة والسيف)).(5) على أنه يروى أن الخليفة الثاني عمر بن الخطاب أعطى المرتدين مهلة ثلاثة أيام للتوبة، فإذا ما رفضوها فقد وجب قتلهم وإلغاء حقوقهم كمسلمين من ولاية، وزواج، ودفن إسلامي، وإرث.

4) البراءة ممن يرتدون عن آرائهم الإباضية ويتبنون آراء مذاهب أخرى، ويتخذون من زعماء تلك المذاهب ((أولياء)) لهم ويعلنون ((البراءة)) من الأئمة الإباضية، فعلى المؤمنين أن يتبرؤوا من أمثال هؤلاء المرتدين إلى أن يتوبوا. والذين يتخلون عن الإباضية ويؤذون الإباضيين ينبغي أن يقتلوا أو أ، يصار إلى اغتيالهم بأية وسيلة ممكنة.(6)

(1) -

(2) -

(3) -

(4) -

(5) -

(6) -

٢٥٦ / ٣٢٢