دراسات عن الإباضية [طبعة دار الغرب الإسلامي] عمرو بن خليفة النامي

دراسات عن الإباضية [طبعة دار الغرب الإسلامي]

الجزء ١ · صفحة ٢٨١

في أي وقت؛ منازلهم سيوفهم؛ فإذا ما عادوا إلى منازلهم الأصلية لأية غاية، فعليهم أن يصلوا صلاة سفر، وأن يصلوا صلاة الفجر في أثناء ثورتهم حتى ولو كانوا بعيدين عن منازلهم الأصلية)).(1)

والشراء هو النوع الأفضل من الجهاد في غياب إمام الظهور، والواقع فإن الإباضية استعملوا الشراء في بعض الحالات كجسر لإنشاء ((الإمامة الظاهرة)).(2)

وفيما يلي المبادئ الأساسية للشراء:

(1) الشراء واجب اختياري بالنسبة للإباضية بوجه عام، وواجب على من ألزموا به أنفسهم.

(2) ينبغي أن لا يقل عدد أهل الشراء عن أربعين رجلا.

(3) عليهم أن يختاروا قائدهم منهم، وسلطته ملزمة لأتباعه فقط.(3)

(4) التقية الدينية غير ملائمة للشراء؛ وعليهم أن يحاربوا حتى ينتهي الجور أو يقتلوا(4) ويقول بعض العلماء إنه بوسعهم أن يعودوا إذا لم يبق منهم غير ثلاثة فقط.(5)

(5) لا منزل لهم إلا المكان الذي اجتمعوا فيه لمقابلة أعدائهم، وإذا عادوا إلى بيوتهم الأصلية للحصول على مؤونة، أو معلومات، أو لأية غاية أخرى، وجب عليهم أن يعتبروا أنفسهم مسافرين وأن يصلوا صلاة سفر وهم في منازلهم الأصلية.

(6) وليس لهم أن يحاربوا أحدا إلا من يحاربهم؛ أو أن يطاردوا المهزوم أو

(1) - أحمد بن بكر، مسائل التوحيد، 25؛ الجامع، (أبو مسألة)،

(2) - السالمي، تحفة 1/ 91.

(3) - أبو زكريا الجناوني، عقيدة، 19؛ أحمد بن بكر، مسائل التوحيد، 25؛ الوارجلاني، الدليل: 149 ب؛ أبو عمار، الموجز، 2/ 126

(4) - أحمد بن بكر، مصدر مذكور سابقا، 25.

(5) - أبو زكريا الجناوني، عقيدة 17؛ موسى بن عامر لقط، مخطوطة، 3، 8.

٢٨١ / ٣٢٢