المنظومة النونية والرائية والحائية والمخمسة فتح بن نوح الملوشائي أبو نصر

المنظومة النونية والرائية والحائية والمخمسة

الجزء ١ · صفحة ١٧

فَمز

ليْسَت

مِن

الفن

فَهَلْ مَا مَنْ ايْ كَيفَ ايْنَ مَتَى لِمَا وتاسعها كم فأحترى وتَفَطَّر لكب سُؤالٍ صِيغَةٍ غَيْرُ أُخْتِها وَلَيْسَ مُرادِي بالإطالَةِ في وامًا صَفَاتُ الله ليْسَ كَوَصْفناً وَلكنّهـ ذاتية بالتّيَقُ واسْماؤُهُ هُو هِيَةٌ ليس غَيْرَهُ وذَاتَ الْمُسَمى غَيْرُ تَسْميَّةٌ. فَوصْفي ذِكْرِى لِلصِفَاتِ بِمقولي وتَسْميَّةُ ذِكْرَى للإسم الْمَبينَ ومما يلي التوحيد في الضّيقِ فَرْضَهُ بَرَاءَةُ مسيءٍ مَعَ وِلَايَةٌ مُحْسِن لَمْ يَوالِ او يُعادِ فَإِنَّهُ مِنَ الدِّينِ صفرُ الكُفِ واهِي التّدينِ كَذَلكَ إِنْ وَالى وعَادَى جَميعَهُمْ أَوْ امْسكَ فَهوَ مُشْرِكٌ غَيْرُ مُؤْمِن فإن قيل ما معنى الولايةُ قُلْ لَهُ دُعَاؤُكَ بِالْغُفْرانِ والْحُب بالضمْنِ اذا رَضِيَّتْ اذْن وعينٌ بما رأتْ وَوَافَق في دِينِ الإِلاهِ الْمُهيمن فما جَارَ في ضدِ الوِلَايَةِ حكمهُ أَجَزْنَاهُ في حكمِ الْعَدَاوَةِ واللَّعْنَ وقد الزمُوا الإيمان بالقدْرِ الذِي الى منه خيراً كَانَ لَوْ سُخْنَةُ الْعَينِ وكل قضاء من مليك مقدر فَسبحانَ مَنْ يَجْري المياه من المزن " اللهِ كُلُها وَمِنَّا إِكْتَساب بالتحركِ لِلْبُدْنِ

فَأَفْعَالُنا خلق

8

9

فك لعلم الله فيهِ مُيسر ولم بَعدُهُ خلق سَرِى اوْ الدِّنِ وَمَا لَمْ يسَعْكُمُ طُرفةُ الْعَينِ جَهْلَهُ فَهُوَ جُمْلَةَ التَّوْحِيدِ فِي كُلِّ أَرْمُنِ وَأَمَّا الَّذِي عَلَى التَّرَاخِي فَأَوَجُهُ ثُلَاثَ فَوْجُهُ لِلوُرُودِ المُلقز وَوَجْهُ إِلَى الأَوْقَاتِ فِي الفَرْضِ لَا رَمْ وُوجةٌ إِلَى الآبَادِ مَا لَمْ يَكُن إِذَا وَرْدَ التَّفْسِيرُ لَمْ تُغْنِّ جُمْلَةٌ وَإِنَّ حَسْبَتْ الأَوْقَاتُ فَاعْمَلْ وَلَا تَن وَإِنْ وَقَعَتْ يَلْوَي الحَرَامُ فَلَمْ تَسُعْ مقارفة المحضُورِ صَرْحْ وَلَا

تكِرْ وَمَا لَمْ يَسْعُ مِنْ الحَرَامِ ثَلَاثَةٌ مَحَلَّ مُصِرٍ رَاجِعِ العِلْمَ ذُو الْإِفِنَ فَهَذَا افْتِرَاقُ مِنْ أُولَئِكَ فَاعْلَمُوا وَعَظُوا عَلَى الْأَدْيَانِ مِنْكُمْ بِأَمَتُنِ

سُخنةُ العَيْن نقيض قرتها

7 المزن السحب الممطرة 8. الورود النصيب و الاباد بمعنى الدائم 10 تن لا تكل ولا تمل

11. الافن ضعيف الرأي

10

11

21

27