المنظومة النونية والرائية والحائية والمخمسة فتح بن نوح الملوشائي أبو نصر

المنظومة النونية والرائية والحائية والمخمسة

الجزء ١ · صفحة ١٩

فَيَا قُرْبَ مَا أَنْهَارِ البِنَاءُ بِوَصْفِهِمْ وتَسْهِيلِهِم سُبُلُ الشَّرِيعَةِ بِالظَّزِ عقدهم لَقَدْ أَبْطَلُوا التَّكْلِيفَ وَانْجِلَّ مِنْ أَمْرٍ وَنَهْي فَاسْتَرَاحُوا إِلَى الْأَوْنِ وَقَدْ هَدمُوا قَوَاعِدَ الشَّرَعِ جُلُهَا وَقَالُوا فَوَّار الفَمِ يَقْضِي عَنْ الرُّكْنِ فيا ليتَ مَا فاهت بِهِ لَهَواتِهِمْ صَحِيحٌ لَكِنْ أَسْعَدَ النَّاسُ بِالْأَمْنِ وَلَكِنَّمَا الْمَغْرُورُ يَرْنوا سَرَابُهُمْ فَيَحْسُبُهُ مَاءً فُوا فَاهُ لَمْ يُغَنّى وَلَا تُكَمِّلُ الطَّاعَاتُ إِلا لَتَارَكِ جَمِيعٌ المعاصي بِالدَّلِيلِ المَبَرْهَز فَإِنْ قِيلَ مَا هَذَا الدَّلِيلُ فَقَلَّ لَهُ أرى صدفات السِّرِ تَبَطَّلٌ بِأَلْمْنَ وَلَنْ يَجْمَعَ اللهُ الضّلالَةَ وَالهدى بجسْم مَحَالَ جُمَعُ شَيْئَينَ ضِدِّينِ

15

أَيَجْمَعُ إِيمَانَ وَكَفَرَ وَطَاعَةٌ ومصعبة هَذَا خِلافُ التَّكَوُّز إِذَا حَلٌّ شَيْءٍ نَرَالَ بِالعَقْلِ ضِدَّهِ فَقَسَ وَأَعْرِفُ الْأَشْيَاءَ بِالْحَقِّ وَالوَزْنَ فَأَوْفَوْا بِعَهْدِ اللهِ يُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَأَلَّا كَذَّابَ دِيْنِ كُلِّ مُلَوِّنٍ أَلَا أَيُّهَا المكري الكِرَاءُ مُؤْصِلْ فَجَدَّ وَبَالَغَ وَأَسْأَلُ اللهَ بِالعَوْنِ نُدِينُ بتَحْرِيم الكَبَائِرِ كُلِّهَا كَبَائِرُ شَرَكٍ أَوْ نُفَاق على بون وَدَنَا بِأَنْفَادِ الوعيد وَحُكْمُهُ وتخليدُ أَهْلُ النَّارِ فِي النَّارِ بِالْهَونِ الكبير الْحَدُ فِي عَاجِلِ الْدُنَى وَسُوءُ عَذَاب عاجِلِ الدُّنَى وَسُوءُ عَذَابَ النَّارِ بِأشْرِ مَسْكَنِ وَمَا لَمْ يَجِر فِيهِ الوعيدُ فَإِنَّهُ يُقَاسُ إِلَى المَنْصُوصِ فِيهِ المُبَينَ تَجاوَرَت كَبِيرٌ وَكَفَرْ وَالعِقَابُ بِمقرن وَمِنْ مَاتَ مِنْ أَهْلِ الكَبَائِرِ ايباً مُصِرًّا فَمَا أَقْصَاهِ عَنْ جَنَّةِ الْعَذَنِ وَمِنْ يَتَّكِلُ عَلَى الشفاعة أمناً بِلَا عَمَلٍ أَخْسِرْ بِهِ فِي ذَوِي الَمَيْنِ وَمَنْ ظَنَ بِالإِيمَانِ يُنْجِيُهُ رَاجِيًا وَلَمْ يُوفِ بِالْإِعْمَالِ خَابَ بَذَا الظَّنِ وَمِنْ مَاتَ مِنْ غَيْرِ الوَفَاءِ فَإِنَّهُ يُكَبْكِبُ فِي ذَاتِ السعير عَلَى الذَّقْنِ

فَحَدَّ

ثَلَاثَةٌ أَسْمَاء مَعَاز

وَمِنْ لَمْ يُدِنْ بِذا فَلَا دِينٌ عِنْدَهُ أَبي اللهُ إِلَّا ذَا فَايسْ أَوِ أَحْسِ أَلَا فَرْنُ مَا بَينَ الكَبَائِرِ وَاجِبٌ عَلَى النَّاسِ فَأَحْفَظْ مَا أَقُولُ وَدُون فَمِنْ كَذَبَ الرَّحْمَنُ فِي الوَحْيِ مُشْرِكٌ وَنَافَقَ كَذَّابٌ عَلَيْهِ فَبَيز فَشَرْكَ مُسَاوَاةِ وشرك جُحُودِه وَخلف نِفَاقِ أَوْ خِيَانَةُ خَيْنْ وَنَاكِرُ غَيْرُ اللهِ أَشْرَكَ بِالَّذِي يُحَاوِلُ مِنْ هَدْمِ الصيفاتِ الَّتِي يَيْنِ وَمِنْ صَادَمَ الْمَنْصُوصَ بِالرَّدْ مُشْرِكٌ وَمِنْ أَخْطَا التأْوِيلَ نَافَقَ بِالْمِينَ

15. اليونُ بمعنى المسافة بين المكانين

23