المنظومة النونية والرائية والحائية والمخمسة
الجزء ١ · صفحة ٢٠مِن رَدَ حِرَفًا أَوْ رَسُولًا فَإِنَّهُ بِرِدِ جَمِيعَ جَمِيعَ الْمُرْسِلِي كَفِرْ أَلَا كُلَّ شَيْءٍ ذَاهِبٌ مِنْهُ بَعْضُهُ فَفِي بَعْضِهِ مُسْتَمْتِعُ لِلْمُوقِز سوَى الدِّينُ مَهْمَا نَرَاكَ مِنْهُ أَقُلْهُ مَضَى كُلُّهُ وَالبَعْضُ مِنْ ذَلِكَ لأَيغَنِّي وَقَدْ شَدَّدُوا فِي جَاهِبِ المَثَلِ الأَلَى وَأَحْكَامِهِمْ وَالجَهْلُ مُجْتَمَع الأمر وَقَدْ ذَكِرتْ فِي سُورَةِ الحَجِّ سِتُّهَا وَأَحْكَامِهَا مشروحة المدوز فَحَكَمُ الرَّجَاءِ وَالخَوْفِ فَرْضٌ مُضَيْقٌ وَيَجْتَمِعَا فِي القَلْبِ كَاثْنَيْنِ فِي القَرْنِ هُمَا مَلَاكُ أَدَاءِ الفَرائض كُلِّهَا فَإِنْ عُدْمَا فِي الفَرْضِ كُلَّهَا فَإِنْ عُدْمَا فِي الفَرْضَ أَحْبِطَ بِالوَهْنِ يَخَافُ بِأَن لا يَقْبلُ اللهُ سَعْيِهُ وَيَرْجُوَا عَلَى الطَّاعَاتِ أَجْرًا بِلَا مَنْ فَكَفُكَ عَنْ كَسْبَ الذُّنُوبِ فَرِيضَةٌ صَغِيرٌ كَبِيرٌ مُسْتَسْهِ وَمُعْلَز وَأَوْكَدُ مِنْهُ ان تلي الذَّنَبِ تَوْبَةٌ نصوحُ بِقَلْب نَادِمِ مُتَمَسكِزِ فسر بسر والعلائرُ مِثْلَهَا كَذَلِكَ قَالَ المَاهِرُ الكَاشْفُ الْغَيْنِ وَقَالُوا ثُقَاتُ المَوْتِ فِي القَوْلِ جَائِزٌ وَفِي الفِعْلِ مَحْفُورٌ وَلَيْسَ مُمْكِنِ عَلَى أَنَّهُ فِي القَوْلِ بِالشَّرْطِ حُكْمُهُ طَمائنينةُ الإِيمَانِ فِي القَلْبِ بِالسَّكْنِ تعاهد لمنكون الصُّدُورِ سَرائِراً سَتُسْأَلُ عَن مِطويهَا بِالتعنْعُز فَمَا اسطعتُهُ وَاسْتَطَعْتَ مِنْ ذَلِكَ ضِدَّهُ فَإِنَّكَ مَأْخُوذُ بِهِ فَتَحَصَّنَ فَهَذَا عَلَى الإيجاز فَرْقٌ وَفَيْصَلِّ عَلَى مُضْمِرَاتِ الصَّدْرُ وَخُذْ ذَا وَلَائنِ
بطن
ولا يُعَبَدُ الرَّحْمَنِ الَّا بِأَرْبَعِ دَعَائِمُ صِدْقٍ ضَعْ قَوَاعِدُهَا وَإِبْتِزَ عُلُومٌ وَأَعْمَالْ وَوَرْعٌ وَنِيَّةٌ فَمَا اخْتَكَ مِنْهَا فَالثَّلَاثَةُ لَا تُغَنِّى فخَاخُ عزازيك اللعينُ ثَلَاثَةٌ. دمَاء وَأَمْوَال وَفَرَجٌ لِمَنْ يَزْنِي تَعَفَّفْ عَنْ الْأَمْوَالِ مَا اسْتَطَعْتُ جاهلاً لِقَبْضِ وَبَسْطِ أَوْ لِظَهْرِ وَفِي وَنَقِ يَدَيْكَ البَثَّ عَنْ سَفْكِ قَطْرَةِ مِنْ الدَّمُ لَا تَلْقَاهُ مُنْغَلِقٌ الرَّهْنَ وَطَهَّرَ من الفحْشَاء ثَوْبَ دِيَانَةٍ تُسَرْبلُتهُ وَأَلْبَي دُرُوعَ التَّحَصُّنَ فَهَذِي سِهَامُ قَاتِلَاتٌ لذي الوَرَى نَجَا مَنْ نَجَا مِنْهُمَا سَعِيدٌ عَلَى الأمن حذار حذارِ مِنْ مظالم خلقهِ تُقْدْ بِرَغْمِ مِنْ أُدِيمِ الَّذِي يَجْنِي امريءٍ مَقْرُونَةٌ بِثَلَاثَةٍ حَلَالٌ وَحَرَامُ شُبْهَةٍ لَمْ تُبَينٌ
نَجَاةَ امري فنَا هِيكَ عَبْداً أَمَّها وَاعْتَنَى
16 بِدَيْدَنِ، بمعنى دائما
بهَا وَلَا مَهَا مُنْذُ الحَيَاةِ بدَيْدَر
16
24