المنظومة النونية والرائية والحائية والمخمسة
الجزء ١ · صفحة ٢١خُذْ الْحِلَّ وَاتْرُكْ مَا الحَرَامُ سَبِيلُهُ وَقِفْ دُونِ شُبْهَةٍ أَدْنَى لَمْ تَيَقْنِ
17
18
نَجْنِي
333
وَأَمَا حَرَامُ اللهِ لَيْسَ يُحِلْهُ تَدَوالُ أَيدَ بِالتَّمَلُكَ وَالْقِنِ وَلَيْسَ يُرَاعَى فِيهِ غَيْرُ بَيَانِهِ وَلَوْ طَارَ فِي الْآفَاقِ شَطْنَا عَلَى شَطْنِ فَمِنْ جَادَ عَنْ هَذَا تُبَدِّلُ دَالَّةٌ بَنُونٍ هَذَا تُبَدِّلُ دَالَّةً بَنُونِ فَأَضْحَى هَاوِيَا هُوَّةِ الحَيرُ وَمِمَّا شَجَانِي ذِكْرُ سَبعِ مَرَاصِدٍ لِسَبع سؤالات فيَارَبِي فَذَالِكَ أَدَهَى مَا يَمُرُّ عَلَّى الفَتَى إِذَا قِيل مَا يَمُرُّ عَلَى الفَتَى إِذَا قِيلَ يَا عَبْدِي تَقَدُّمْ وَلَا تَنِ فَكُمْ مِنْ مَجْدٍ لَا يَجِيءُ بِوَاحِدٍ خُدَعُ سَبْعَةٍ مِنْ وَمَنْ وَمِنْ مَنْ وَأَمَّا مَوَازِينُ القِيَامَةِ عَدْلُهُ لَقَدْ صَرَّحَ القُرَافُ بِالْحَقِ وَالوَرْنِ فَوَزَن افاعيكُ العُبَّادَ تَمَيَّزُ لِيَنْظُرَ فِي عَقْبَى مسيء ومحسن وَلَيْسَ مِيزَانِ العَمُودِ وَكِفَّةٍ بَلْ الوَزْنُ لِلنِّيَّاتِ مِنْ وَأَمَّا الصِّرَاطِ الْمُسْتَقِيمُ فَدَينُهُ صِرَاطُ الطَّرِيقِ وَاضِحٌ عَنْ تَبَيَّنَ فَهَذَا صِراطٌ بَانَ عَنْ دَارٍ مُسْلِمٍ إِلَى دَارِ خُلْدِ مُسْتَقَرٍ ذَوِي الْأَمْنِ تَحَرُّكه مَمْشَاهُ سَعْر سُكُونه سَيُؤْجَرُ في تِلْكَ المَسَاعِي بمَا يُغْنِي وَأَمَّا عَذَابُ القَبْرِ ثَبْت جَابِرُ وَضَعْفَهُ بَعْضُ الأَئِمَّةِ بِالوَهْز وَأَمَّا وُرُودِ النَّاسِ لِنَارٍ أَنَّهُ وُرُودَ يَقِين العِلْمِ والرِّمْحِ بَالِعِينِ وَلَيْسَ الرِّضَا وَالسَّخَطُ يَجْتَمِعَا مَعًا بنِيَةِ عَبْدِ مُكَرَّم أَوْ مُهَوّن فَاحْكَامُ تِلْكَ الدَّارِ لِيسَتْ كَهَذِهِ وَمَنْ دَخْلَ النِّيرَانَ أَخْزَى فِي السِّجْنِ فَيَا عَامِلُ الطَّاعَاتِ بِالعَزْمِ قَاصِدًا ثواباً بِدارِ الخُلْدِ بَشْرَاكَ فَلْتِهْنِ وَيَا كَادِحًا في السَّعْي يَطْمَعُ رَاعِبًا مَحَامِدَ هَذَا الخَلْقِ حَسْبُكَ بِالْأَمْنِ وَيَا طَالِبَ الشتَين أَخْسَرْ بِسَعْيِهِ أَخْسَرْ بِسَعْيِهِ فَمَا شَرِيكٌ لِلآلَهِ الْمُهَيْمِ وَمما يُزيلَ الفَرْض والنفل غَيْبَةٌ لِكُلِّ أَخِي بَرِ بِغَيْبَةٍ أَوْ عَيْنٍ فَفَاكِهَةٌ القراءِ فَأَحَذَّرْ شَهِيَّةً تُذِيبُ أَجُورَ القَارِيءِ في المتزيَّنِ لَقَدْ حَرَمَتْ في الأَرْبَعِ الكُتُبُ كُلَّهَا وأكَدْها الرَحملُ فِي قَولَهِ لَنِ
19
فَمَا مَرَ يَوْمَ لَمْ يُسَوِّدْ بَيَاضُهُ بِغَيْبَةٍ مِنْ لَمْ يَأْذَنْ الشُّرَعُ بالطَّعْنِ. وَأَمَّا النَّمِيمَةُ القَوَاطِعُ أَنَّهَا لَكَالنَّبْلِ فِي الْأَهْدَافِ دِرْعٌ وَجَنَنِ
17. القن بمعنى الشيء المملوك 18. شطن بالغ في الحق وطلبه
19. لن هي حرف نصب ونفي في الحاضر والمستقبل -20 جننٌ بمعنى ستر ووقايةٌ 20 ظياتها أي حد سيوفها والمجرن هو مكان يوضع فيه الحب ويسمى بالبيدر
20
25