المنظومة النونية والرائية والحائية والمخمسة
الجزء ١ · صفحة ٢٣سَفائنه مَشْحُونَةٌ بعَلَائ تَعُوقُ عَنْ المأمولِ فِيهِ وتنثني فَلَوْ كُنْتَ ذَا حَزْمٍ لَمَهَّدْتُ هُوَةً أَسِيرُ إِلَيْهَا عَنْ قَلِيل قليل بها بها دفنِي سَأَنْعِي وَتَبْكِينِي بَوَاكٍ لَشَجَوْهَا بَقُلْنَ أَبُو نَصِي قَضَى أَجَلَ الدَّيْنِ فَيَا فَرْحَتِي أَنْ جِئْتُ لِلهِ بِالَّتِي تَسرُّوَيَا حُزْنِي إِذَا حَاقِ
قاصمة المتز
حَيْنٍ
فَلَمْ يَبْقَ إِلَّا أَنْ يُسَامِحَ رَبُّنَا بِعَفْو وَإِلَّا فَهْر خُذُوهَا وَخَطُوهَا وَلَا تزدر وابها وَلَا تَلْحَظُوا فِيهَا بِطَرَفِ التَّهْجُنِ وَأَنْشُدُكُمْ بِاللهِ أَنْ تَتَصَفَّحُوا عَنْ الفَلَتَاتِ الصَّادِرَاتِ عَنْ اللَّكْنِ فَيَارَبِّ عَفْوًا عَنْ عُبَيدُكَ أَنَّهُ تَكَلَّفَ شَعْرًا بالرّوى الْمَنَو الْمَنَونَ وَاخِرُ قُولِي الحَمْدُ للهِ وَحْدَهُ وَاسْتَغْفِرُ الرَّحْمَنُ مِنْ خَطَاءِ مِنِّي وَمَنِيُّ سَلَامَ اللهِ مَاذَرَ شَارِقٌ عَلَى أَحْمَدَ الهَادِي إِلَى خَير مَوْطِنٍ
تمت القصيدة النونية
27
27