المنظومة النونية والرائية والحائية والمخمسة فتح بن نوح الملوشائي أبو نصر

المنظومة النونية والرائية والحائية والمخمسة

الجزء ١ · صفحة ٣٠

وَلَا يَسْبقَ المَأمُومُ يَوْمًا إِمَامَهُ المأمُومُ يَوْمًا إِمَامَهُ وَلَا يَصْطَحِ وَلِيَتْبَعْهُ عَلَى الأَثر

فَمِنْ لَمْ يُطِقْ فِيهَا القِيَامَ لِعِلَّة من العوق فَلِيَقْعُدْ بواضحة الخَبَر *

فَمَنْ لَمْ يُطقُ فالاضطجاع مُوسِعٌ عَلَيْهِ وَمَنْ اللهِ فِي الدِّينِ بِاليُسْرِ

78

79

80.

81

82

وَإِنْ ضَاقَ أَمْرٌ فَلِيُكَيْفَ صَلَاتُهُ وَإِلَّا إِلَى التَّكْبِيرِ مَا لَمْ يُغَرْغِر وَلأَيَسَعُ العَبْدُ الْمُكَلِّفُ تُرْكُهَا وَلَوْ فِي طعان أَوْ ضَراب مِنْ السُّمْر ". وَإِنْ نَسْخُ التَّشْبِيهِ بِالبَالِ فَأَنْفِهِ يما في القِرَانِ مِنْ تَنَزُّهِ أَوْ ذِكْر إذَا مَا عترى فَرَضَ عَلَى الفرصى فَاشْتَعَلَ بالاوكد وَاسْتَدْرَكَ بَقِيَّةٌ مَا يَجْرِي عَلَى الضَّرِ والبَأْسَاءِ والنَّفْعِ والضَّرِ

فَأَفرَادُنا لله اوكدَ وَاجِـ

83

84

وَمِن لَمْ يُقَرِّبُ بالصَّلَاةِ فَأَنَّهُ جَدِيرٌ بحرمان الجزيل من الأجر تَقَرُبَنَا للهِ تَوْحِدُنَا لَهُ بفرض ونفك فأحمد الله واشكر لبَا صلاةُ الدَّهْر قصد ونيةٌ وَإِخْلاصُهَا مِنْ الشَّوائب و الْكَدر وَلَيْسَ عَلَيْهِ أَنْ يُعِيدَ صَلَاتَهُ لاتيانه بالوَصْفِ وَالوَصْفِ كَالقِشْر. وَمِنْ شَكٍّ هَلْ صِلِي ثَلَاثًا أَوْ أَرْبَعًا يَتَم وَلَا يُعْتِدُهَا وَلِبُعْدِ عُمْرٍ وَمَنْ شَكٍّ هَلْ صَلَى الصَّلاةَ وَوَقْتَها الصلاةَ وَوَقْتَها مُقِيمٌ فَلْيَقصد للصَّلاةِ عَلَى طُهْرٍ وَمَنْ شَكٍّ هَلْ فَدَى أو أَطْلقَ لم يُضر هُنا الشَّكُ فَاسْمَعْ مَا أَقُولُ وَخَير إِذَا شَغَلَتْ بِالفَرْضِ ذِمَّةً مُسْلِم فَلَا يَبْرِهَا أَلَا اليَقِينُ الَّذِي يَبْرِي فَذَا الأَهْلُ جَارِيَةٌ فِي الفَرَائِضِ كَلَهَا مِنْ الحَقِّ وَالتَّحْرِيمِ وَالْمُطَلِّقُ وَالخَطِرَ فَإِنْ ثَبَّتُ التَّحْرِيمَ فَالْأَهْلُ دَائِم سِوَى الحُجَّةِ البَلْجَاءِ تلتاحِ كَالفَجْر وَسَنَ رَسُولِ اللهِ سَبْحَةُ مَغْرِب نَةُ الفَجْرِ والتوكد في الوَتَرِ

78 - العوق بمعنى الحبس والمنع

و

85

79 - الاضطجاع بمعنى الجنب الايمن على الارض مع استقبال القبلة ومن معنى انعم تفضل وهو فعل ماضى

80 - يغرغر بمعنى لحضات الموت

81 - السمر بمعنى الرماح

82 - سنخ بمعنى خطر، وتنزه بمعنى بعد عن النفص

83 - يقرب بمعنى ان يقصد بصلاته القربى من عفو الله تعالى

- 84

القشر بمعنى اللباس

85 - البلجاء بمعنى البيضاء

34