المنظومة النونية والرائية والحائية والمخمسة فتح بن نوح الملوشائي أبو نصر

المنظومة النونية والرائية والحائية والمخمسة

الجزء ١ · صفحة ٣٥

111

112

شَبَابَ القَوْم عَارِيَةٌ كَضَيْفِ لَيْلِ وَمَعَ الْفَجْرِ رَاحَ الْأَنْفَابُ مَسْتَامَةٌ يسومها المَوْتُ غُدُواً رَوَاح فَهَذِهِ الآجَالُ مُوقُوتَةٌ مجهولة الحِينِ غِيَابُ المَنَاحَ

وهذه

الْأَنْفَابُ مَعْدُودَةٌ

مَعْدُودَ سَيَنْفَذُ صَبَاحَ

وَهَذِهِ الأَرْرَاقُ مَقْسُومَةً فَهيَ حضوظ مِثْلَ ضَرْب القداح مَنْفَعَةٌ فَانْتَهَرُوا فُرْصَتُهَا الْرَبَاحَ

211111.2333

وَهَذِهِ الأَسْوَاقِ

لَكنَّهَا

أَقْصَى

بَقَايَا العُمْرِ عَزَتْ بِهَا يُسْتَدْرَكُ الفوتُ وَتُوسي الجِرَاحَ

احْمَرًا

سطت

113

في اعْوَازِهِ، وَالنُّورُ بَعْدَ الصَّوَاحَ مَجْهُولَةُ القَدْرِ وَشِيَعًا تُوزَرَاحَ

114

عوض عادل فَأُفْهِمْ كَلَامِي وَدْعُ الْأَمْتِزَاحَ المَوْتِ سُوْيْعَتُكُمْ لِيَخلُفُوا الْمَاضِي فَهِبْهَا البَرَاحَ. ذِكْرَاهُمْ بَعْدَمَا قَدْ غَلَقَ الرِّهْنُ وَضَاقَتْ فِسَاحَ

115

116

فَالدِّينُ مَحْضٌ لَبَنٌ خَالِصٌ لا يَحْمِلُ المشوبَ صَافِي الضَّيَاح مِنْ دَنَسِ المَكْسَب وَفِعْلُ القِبَاحَ

إِكْمَالُهُ

تَطْهيره بالوَفَاءِ

117

العِرْضُ مِنْو الدِّينُ دَاعَمِهَا بالعِلْمِ والتَّقَى وخُلقُ سَجَاحَ يَا لَهُمَا لَهُمَا مِنْ جَوْ هَرِيْنِ فَمَنْ نَقَّاهَهَا فَازَرَا وَحَانَ النَّجَاحَ

نَصَب

العِلْمَ لَهُ بَازِيًا يصبدُ به صَيْدَا كنحْلِ الجِبَاحَ.

بالعوض بيع بلا عوض هبة وتمليك منفعة بعوض اجازة وبلاعوض عارية 112 - مستامة من السوم وهو في الاصل زيادة ثمن السلعة لتشترى، والمراد هنا 113 - اعز اي اغلى لقلة وجود الشي والكبريت الاحمر يضرب به المثل للشي المفقود لانه لاوجود له كالعنقاء، واعوازه فقده، والصواح الشي اذا يبس والنور والازهار

114 - اقصى بمعنى ابعد فهبها بمعنى هيهات، البراح الزوال

118

115 - استحق الرهن بالسداد لان الراهن لم يف في الوقت المشروط قال تعالى "كل نفس بما كسبت رهنية الا اصحاب اليمين

116 - االمشوب بمعنى الكدر والضياح بمعنى الخلط والمزج

117 - العرض النفس وموضع المدح والذم منها وحسب وشرف، وقد يراد به الاباء والاجداد، والصنو بمعنى الاخ الشقيق، وسجاح بمعنى الخلق الحسن

118 - نصب بمعنى اتخد الباز طائر يصادبه وهو من اشد الطيور تكبرا واضيقها خلقا، والنحل سمي بذلك لانه عطية ولفاها شرفا قال الله تعالى في حقها واوحى ربك الى النحل“

39