كسبنا حربا
الجزء ١ · صفحة ١٠٥منتديات الحارة العمانية
كسبنا حربا … الحملة في عمان 1965 - 1975 ترجمة: النسر سيارة مدنية و لا توجد ضحايا بشرية. إذا كان ذلك هو أقصى ما يستطيع العدو فعله للإحتفال بذكرى 9 يونيو فأننا و بوضوح في القمة و منتصرين و قد علقت على تقرير العمليات العسكرية النصف شهري بالآتي:
" من مؤشرات التقدم في الحملة أنه بالرغم من النشاط ذو المستوى العالي من قبل دوريات قوات السلطان المسلحة SAF في كل أنحاء ظفار اصبح من الصعوبة حدوث أي مواجهة مباشرة مع العدو مع المؤشرات التي تدل على أن معنويات العدو منخفضة وتفقد اهميتها للضغط و الصمود و أن الضغط عليها تم الاحتفاظ به بشكل مستمر خلال فصل الخريف و بهذا أن العدو لا يمكنه انجاز أي ردة فعل مخيفة مهما كان النجاح الذي يحققه من خلال الألغام و يبدو كذلك أن هنالك احتمال وجود ملاحظة أخرى بخصوص النجاح الآخر الذي يمكن تحقيقه في الشرق من وجهة النظر العسكرية و أن المشهد قد أعد لتحقيق انجاز التنمية المدنية و ذلك لكسب التأييد الكامل لسكان الجبل و لذلك تتحقق العزلة النهائية لما تبقى من أفراد العدو."
الملاحظة الأخيرة كانت استنتاجا مستبقا للأحداث نوعا ما حيث أن العدو أظهر نوعا من المرونة و أكثر من ما توقعنا بالرغم أنهم لم ينجزوا أي شيئا إيجابيا على الاطلاق الملاحظة حول كسب تأييد الجباليين كانت ملائمة. لقد كان من الصعب تركهم و فطمهم عن تأييدهم للعدو في المنطقة الشرقية من أي منطقة أخرى في ظفار لأن قبيلة العمري هناك تسيطر على الوضع أطول من أي قبيلة أخرى الأمر الذي يصعب عليه إتخاذ القرار في تأييد الحكومة. التقرير التالي و الذي أعد بواسطة قائد دورية في كتيبة الجبل KJ يظهر الصعاب التي واجهت قوات السلطان المسلحة SAF في عملها في المنطقة حيث أن المدنيين كانوا لا يزالوا متعاطفيين مع العدو و عادة ما يكون ذلك بسبب علاقات القربى بالدم أو التعصب القبلي.
" في الساعة 06:25 تم إطلاق النار على نقطة تمركز بواسطة إثنين من جنود العدود في ذلك الوقت كان يوجد العديد من المدنيين و الماشية في الوادي و عندما تم الرد على إطلاق النار اختفى العدو فورا بين هؤلاء. كنا متأكدين أنهم لم يفروا و بعد تطويق المنطقة بحذر ذهبنا إلى الوادي للتفتيش رجال الفرق تعاطفوا مع المدنيين و أيدوا روايتهم أنه لا يوجد عدو في المنطقة منذ زمن طويل رجال الفرق ثاروا غاضبين و ادعوا أن رجال الدورية كانوا وقحين و قاسيين فى النهاية قمنا باطلاق النار فى الهواء مرتين و ضد الاحتجاجات التي صاحبت النقاش و عملية البحث و التي كانت دون جدوى و استغرقت ساعتين. كل ما وجدناه ملابس شبيهة بالتي يرتديها العدو و بعض المعدات و العديد من الخراطيش الخاوية. في تلك الأثناء اطلقت نقطة تمركز تبعد نصف ميل عن مكان بحثنا النار على رجل مسلح هرب من نقطة التفتيش. تم رؤيته يسقط و لكن عندما عاد أفراد نقطة التفتيش من عملية البحث لم يعثروا سوى على بقع دماء. بعد التقصي الدقيق وجد أن هنالك محاولات جادة لطمس آثار الدماء و أن ما بقي هو إلا الدم المتطاير على الصخور. علمنا بعد ذلك أن الرجل أصيب بجروح بليغة و لكن نقله المدنيون بواسطة
حمار. "