كسبنا حربا: الحملة في عمان 1965 - 1975 جون أكهورست ( John Akehurst)

كسبنا حربا

الجزء ١ · صفحة ١٠٦

منتديات الحارة العمانية

كسبنا حربا … الحملة في عمان 1965 - 1975 ترجمة: النسر في 18 يونيو دخل فصل الخريف و استطعنا أن ننظر للوراء مستذكرين العشرة أشهر الماضية و ما تحقق بعين الرضا المعقل المنيع و الوحيد المتبقي من معاقل العدو في الغرب و أنه تم تأسيس ثمان فرق في مناطقهم القبلية و تم شق 250 كيلومتر من الممرات فى الجبل الشرقي و الأوسط و تم حفر سبعة عشرة بئر ماء و نظام تهجين الماشية و تحسين نسلها تم بنجاح و تقريبا استسلم 200 من أفراد العدو.

في 20 يونيو القطاعين الشمالي و الجنوبي من طريق ثمريت الأسفلتي الجديد تم انجازهما الجزء الشمالي تم تشييده بواسطة شركة Paulings البريطانية أما الجزء الجنوبي فقد شيدته شركة Strabag الألمانية. لقد كان سباقا ضد الزمن لهزيمة الخريف. و للإحتفاء بالمناسبة قامت الفرقة الأردنية المقاتلة الخاصة بتنظيم حفلة في جو ماطر رطب مليء بالضباب و في منطقة إلتقاء الجزئين في الجبل وحضر المناسبة جمهور غفير من الجنود و الرجال و النساء من الشركتين و قد قام مديرا الشركتين بالمصافحة بالأيدي أمام عدسات الكاميرا. اما التصفيق لم يهدأ عندما أعلن الأردنيون أنها عادة في بلادهم القيام بنحر غنمة تيمنا بالمناسبة من غير وجود عدو آخر قام احد قادة الكتيبة (سيرجانت ميجور) بتقديم الغنمة و نحرها. و بينما تناثر الدم على الأسفلت كان من الممتع التمعن في عيون الحاضرين الجنود بقوا جاثمين من غير حركة اما البريطانيين بدوا و كأنهم يرغبون في التقيؤ و انصرفوا أما الألمان فقد امعنوا النظر بكل فضول و إثارة.

لقد كان انجازا كبيرا لكل من المقاولين و لقوات الأمن المرة الأولى التي توجهت بها إلى ثمريت عن طريق البر استغرقت خمس ساعات و كان هنالك تهديدا دائما بوجود كمين بعد ذلك استغرق الوقت الساعتين حتى و إن كنت مطاردا من قبل سلطان غير صبور الأمر الذي اعطاني سببا مقنعا بطلب سيارة Range Rover بدلا من سيارة ال Land Rover المسكينة من الآن نستطيع أن نقوم بالرحلة إلى ثمريت بشكل سهل و سلس و آمن و في

أقل من ساعة.

•

في 3 يوليو " Shirley" و أنا كنا محظوظين جدا بأن تمكنا من قبول دعوة رسمية لزيارة الأردن بدعوة من رئيس الديوان الملكي الليوتنانت جنرال زيد بن شاكر و قبيل مغادرتنا تعرضت القوة المقاتلة الأردنية لبعض الخسائر في الأرواح سيارة لاندروفر كانت وحيدة تعبر طريق ثمريت في ضباب خريف كثيف توقفت لحمل مجموعة من الناس ظن الجنود أنهم من رجال الفرق. و لكن في الحقيقة كانوا من الأعداء في كمين نصبهوه جميع الجنود الثلاثة في السيارة تم إطلاق النار عليهم وقتلهم.

حاملين الأخبار السيئة لهذه المأساة توجهنا إلى "عمان" بطائرتنا النفاذة.11 - 1 BAC لقد طلب منا اصطحاب ضابطين معنا و تمت مرافقتنا بالميجور Ian Cartwright مساعد نائب الملحق العسكري و الضابط الإداري المسؤول عن الموظفين الضباط DAA & MG) و الكابتين علي عبيد الملحق بكتيبة الحدود الشمالية. لم

106