كسبنا حربا
الجزء ١ · صفحة ١٢٦منتديات الحارة العمانية
ترجمة: النسر
كسبنا حربا … الحملة في عمان 1965 - 1975 أسفل الوادي: " لقد قلت للتو للفرق أننا سنمكث هنا يومين أو ثلاثة فقط وقد كانوا مبسوطين جدا. لقد قالوا أننا يجب أن نبقى و إننا نستطيع جعل الأمور صعبة على العدو. إذا حاولنا الإنسحاب فأعتقد أنه سيكون هناك تمرد".
إذا كان المقياس يدعو لإعطاء حافز فهذا يحفزهم. إذا كان الفرق يريدون البقاء فيبدو أن الأمر على ما يرام. قررت أن أطلب موافقة الجنرال للتخلي عن عملية هدف و الذهاب مباشرة نحو البحر برغم المخاطر. و مفترضا أنه سيوافق و إضافة لقوة إقناعي أرسلت طلبا تحذيريا لإرسال فرقتين أخريين واحدة من قوة الحدود بقيادة المايجور Kuda Bux و الأخرى من كتيبة الجبل بقيادة المايجور David Bills و التي عليها الإستعداد للتحرك في الصباح تاركا Ian ليواصل تخطيط خطته التكتيكية و عدت إلى صلالة بالطائرة. الجنرال كان قادما على كل حال في اليوم التالي مع الكوميدور الجوي Erik Bennett قائد السلاح الجوي و الكابتين Philip Brooke Popham و الذي كان يقود سلاح البحرية و ذلك لمناقشة الرد على أسلحة اليمن الجنوبي PDRY بالقصف الجوي و الصواريخ. لم أكن أريد مناقشة إقتراحي من خلال الراديو و ذلك لأسباب أمنية و كذلك لأنني أردت أن أكون مقنعا بقدر المستطاع. و لذلك طلبت من الجنرال Ken أن يأتي في أقرب وقت و ذلك لمناقشته في موضوع مهم".
خلال الظهيرة قامت خمس أو أربع مجموعات من العدو بإطلاق النار على مواقع Capstan و من إتجاهات مختلفة و بالرغم أنه لم تقع ضحايا في صفوفنا فأنه كان واضحا أن العدو قد عادت إليه الحياة. لم أنم جيدا تلك الليلة حيث أني قمت بمراجعة ماذا سأقول للجنرال في صباح اليوم التالي. و بهذا الوقت بالتحديد كنت متأكدا أن هذا الإجراء هو ما يجب القيام به كنت متحمسا لموافقة الجنرال.
في واقع الحدث كان قلقي هباء. قابلت الجنرال Ken حيث استقبلته على باب الطائرة و بما أنني رافقته بنحو نصف الميل إلى مركز القيادة شرحت له بكل دقة ما أريد و أنوي فعله و لماذا … وافق على الفور و هذه الموافقة مشروطة باستفسار واحد يوجه إلى Erik Bennett توجد تقارير عن وجود - SAM 6 و هي صواريخ أرض جو متوسطة المدى - وصلت إلى عدن من روسيا و الجنرال يريد معرفة فيما إذا كان Erik يعتقد فيما إذا سيكون لها تأثير على خط تمويننا الجوي الهام و الحيوي Erik . لم يعتقد ذلك و هي على كل حال (SAM) تحتاج لبعض الوقت لوضعها في الخطوط الأمامية و للإستفادة منها الجنرال قال لي أنني أستطيع المضي قدما.
أخبرت David Houlton لتمرير الموافقة ل Ian و التأهب للبدء في تطبيق خطتنا المتفق عليها و هي وصول الفرقتين إلى صرفيت في بداية الظهيرة. بعد ذلك عدت إلى مكتبي للمشاركة في المناقشات الاستشارية حول كيفية التعامل مع الأخبار التي تتحدث بأن قذائف 85 مم بدأت تتساقط على Capstan
126