كسبنا حربا: الحملة في عمان 1965 - 1975 جون أكهورست ( John Akehurst)

كسبنا حربا

الجزء ١ · صفحة ١٢٧

منتديات الحارة العمانية

ترجمة: النسر

كسبنا حربا … الحملة في عمان 1965 - 1975 لمدة ثلاث سنوات كانت بنادق جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية PDRY كانت تطلق نحو مناطق السلطنة في صرفيت بالرغم أن حالة الحرب لم تعلن بين البلدين "الصقور" في عمان شعروا أن هذا أمر لا يمكن التساهل معه و طلبوا القيام بعمل على شكل الرد بشكل هجوم جوي. أما "الحمائم" و الذين كنت واحدا منهم أشاروا أنه بالرغم من أن الحياة يمكن جعلها غير مريحة بالنسبة لهم لكنه احتمال نادر أن تدمر القنابل والصواريخ و القذائف مصادر نيرانهم المحصنة تحصينا جيدا. إضافة إلى التأثير الفعال لمحاولة قصفهم يكون عاملا مسببا لهم لإحضار المزيد من البنادق و الأكبر حجما و إننا في صرفيت معرضين أكثر للقذائف الصاروخية من تعرض العدو للغارات الجوية.

السلطان نفسه قرر أنه من الضروري تلقين جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية PDRY درسا و قد أعجب جدا بالأثر المعنوي و الرهبة اللذين تسببهما طائرات ال Hunters بين الناس. الغارات الجوية يجب حصرها على الأهداف العسكرية و لكن المدنيين سوف يرون أثرها و ربما سيخافون و سيضغطون على السلطات في PDRY بعدم التسبب في الهجوم الجوي على البلاد بسبب تأييد هذه السلطات حربا لإناس آخرين.

في الإجتماع في مكتبي تمت الموافقة أن الرد على قذائف العدو سيساعد على تأمين وقف اطلاق النار من جانب العدو الذي كنا نأمله لتعزيز المكاسب التي أحرزناها. و لهذا الهجوم بواسطة طائرات ال Hunters و البنادق سيبدأ في اليوم التالي على عدد من الأهداف و التي كانت نتاج عمل أسابيع من التصوير والمعلومات المستقاه من المستسلمين من أفراد العدو. SEP

ضد هذا الإحتمال أمر الجنرال قبل شهرين أنه علينا نقل جوا قوات مزودة بثلاث بنادق متوسطة حجم 5.5" و ذلك بسبب تفوقها في المدى وقوة قذائفها. إنها وحوش ثقيلة و حتى و إن تم تفكيكها إلى أجزاء لا تستطيع أي من طائراتنا حملها اسطوانة المدفع وحدها تزن 2000 رطل. و لذلك طلبنا من الإيرانيين السماح لنا استخدام طائرة هيليكوبتر من نوع Chinook ذات المروحيات المزدوجة و التي تستطيع حمل المدفع كله في آن واحد. وافقت طهران و لكن الطيارين كانوا غير متحمسين و خاصة عندما يكون "القادمون" (كناية عن الصواريخ) أمرا يحدث

باستمرار أردنا أن يتم شحن البنادق من صلالة و لكنهم قالوا بأن الوزن يقلل من قابلية سرعة الطيران إلى عقدة ميلية. و لذلك أحضرنا البنادق إلى Manston عن طريق البر. بعد ذلك إدعوا أنهم لا يستطيعون التحليق فوق ارتفاع SAM 7 الخطير. بعد مناقشات مطولة وافقوا على المحاولة. و عندما وصلوا إلى ارتفاع 10200 قدم لم يستطيعوا الارتفاع و هددوا باسقاط البندقية (المدفع) الأولى في الحال. و لحسن الحظ الكولونيل Bugs Hughes كان معهم في مقصورة الطيار و بالتحدث السريع و استخدامه الذكي لزر التحويل الذي يعادل سيطرة الطيار على الطائرة استطاع انقاذ بندقيته الغالية من السقوط و الذي قد يكون من أشهر المناظر للتخلص من شيء نفيس. بندقيتان من هذا نوع تم توصيلهما بسلام و لكن الطيارين كانوا تواقين للتخلص منهما بأي وسيلة حيث أنهم أسقطوا الثالث من علو 15 قدم و تم تعطيبه و من حسن الحظ كان ممكن إصلاحه.

127