كسبنا حربا: الحملة في عمان 1965 - 1975 جون أكهورست ( John Akehurst)

كسبنا حربا

الجزء ١ · صفحة ١٣٤

منتديات الحارة العمانية

كسبنا حربا … الحملة في عمان 1965 - 1975 ترجمة: النسر نستسغ الفكرة أن نشن هجوما بالهيليكوبتر أو التقدم مباشرة من شيرشيتي متقدمين من منحدر إلى أسفل و الذي يمكن السيطرة عليه من ثلاثة جهات. و لذلك أرسلنا فرقة بقيادة Michael beacon للسيطرة على مهبط مناسب للهيليكوبتر بواسطة ما اعتبرناه التقدم غير متوقع و المخطط له. بدءا من رخيوت كان ممكنا المشي جميع المسافة إلى مدخل وادي سيق في ممر ضيق قريب من ساحل البحر و بعد ذلك تسلق مرتفع شاهق إلى التلة المسيطرة في النهاية الشرقية من دارا (Darra) قمنا بحساب أنه من الممكن الإنتهاء من مثل هذه الحركة خلال ليلة واحدة هذه المهمة التي أعطيت ل. Michael Deacon

و

لقد تبين أنها رحلة جهنمية عبر ممر جبلي صلد و وعر مغطى بالأشجار المتناثرة و Michael كاد أن ييأس مرات عدة. و لكن وبكل إصرار و عزيمة مقدرة استطاع أن يحقق و يصل إلى هدفه من غير مقاومة و بحلول أول ضوء النهار فرقتان إضافيتان و مركز القيادة الميدانية تم نقلهم الآن جوا تبعهم بكل حماس على الفور الجنرال Ken Perkins و أنا حيث كان كلانا مصرا على عدم تفويت فرصة ما كان المفترض أن تكون آخر عمليات

الحرب.

بإعطاء التوجيهات في الفضاء المفتوح تحركت قوة الحدود نحو الغرب خلال العشب الطويل لتلال دارا Darra المكشوفة إلى أن وصلوا إلى المكان المطل عل قرية ظلكوت هذه كانت القرية الأخيرة التي في أيدي العدو و أنه من المفهوم دائما أن السيطرة عليها سيكون مسجلا بحضور الصحافة و التلفاز. كنا نستطيع التحرك إلى أسفل التلال في ذلك الوقت و لكن الجنرال قرر أنه علينا الإنتظار حتى اليوم التالي عندما يتواجد كل من علم السلطان و الصحافة.

و لذلك في صباح اليوم التالي تم الدخول إلى ظلكوت باحتفال بهي و البحرية كانت ممثلة أيضا حيث سفنها كانت جاثمة مقابل الشاطيء. السكان لك يكن يبدو أنهم مهتمين و فرحين جدا إلى آواخر ذلك اليوم عندما بدأنا بنقل المواد الغذائية والملابس و التموينات الأخرى لهم و لجنة المساعدات المدنية شرعت بتجهيز مدرسة و عيادة و مسجد. عند ذلك التحرير كان بالنسبة لهم أمرا جيدا.

آخر أفراد العدو قاموا بالإنسحاب و أصبحت المنطقة الغربية تابعة لنا كان هنالك الكثير من المناطق التي وجب علينا إرسال دوريات إليها و التي كانت في السنوات الماضية بالنسبة لنا مجرد أسماء مشهورة وادي سيق و شرشتي و دارا Darra" و ظلكوت والعديد من المناطق الأخرى باستطاعتنا الآن زيارتها و تفتيشها و خصوصا شيرشيتي و تفت بكل طمأنينة و أمان أنه شعور مفعم بالنشوة و الحيوية.

حادث واحد في عملية "هدف" جدير بذكره وإعادة حسابه حدث في اليوم الأخير من العملية و كاد أن يؤدي إلى كارثة و يؤكد شعوري حول ركاب المقصورة الأمامية للطائرات و الذين يدفعهم الفضول الذاتي و الرغبة في معرفة

134