كسبنا حربا
الجزء ١ · صفحة ١٣٩منتديات الحارة العمانية
ترجمة: النسر
كسبنا حربا … الحملة في عمان 1965 - 1975 دقائق أخرى طائرة الهيليكوبتر الإحتياطية وصلت لتنقلنا لتناول الشاي و حسب الموعد في أرزات و إحضار فرقة من الجنود لحماية الطائرة 817 المعطوبة.
في عشاء عيد الميلاد Christmas) في قاعة الطعام في ذلك المساء تم الاحتفال بنجاتنا بكل تشجيع و سعادة و قام البعض بنظم و غناء أغان صاخبة Shirley . نصبت قديسة المقاطعة المنطقة و منحت بشكل مؤقت وسام عمان العام للخدمة بدرجة صولجان ظفار.
الصحافة العالمية قامت بتغطية واسعة للحادث و لسوء الحظ إستغل من قبل المتعاطفين مع الجبهة الشعبية لتحرير عمان بالكتابة في مطبوعات عدة بأن إعلان السلطان عن انتهاء الحرب كان قبل أوانه و أنه ليس صحيحا أنهم لم يلاحظوا بأن Shirley كانت على متن الطائرة و لكنهم ذكروني أنا و نعتوا مصيري بعدة أشياء بما في ذلك الموت و الإصابات البالغة. صحيفة International Flight ذكرت بعد نحو شهر من ذلك بأنه تم القبض علي و بأني لازلت تحت رهن الإعتقال بواسطة العدو. بعد ستة أشهر استسلم مطلق النار و كان فخورا بنفسه. و تحدثنا معه بشكل حول الحادث و قمنا بتمثيل الحادث أثناء الحوار و قد أصيب بخيبة أمل بأنه لم يصب أحد و أن لم يكن هنالك ضحايا في الحادث.
" القادمون" في صرفيت استمروا لعض الوقت و لكن في النهاية و إثر المبادرات الدبلوماسية و خصوصا التي قامت بها المملكة العربية السعودية أمنت وقفا لإطلاق النار. الصاروخ الأخير الذي أطلق من نيران أسلحة جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية (PDRY) كان في 5 مارس و لكن ال PFLO استمرت بإطلاق مدافع المورتار و الصواريخ من داخل الحدود حتى 30 أبريل بعد ذلك و بكل غبطة وسرور لم يطلق أي صاروخ توقف الإطلاق كان مجلب راحة لجنود كتيبة الجبل في صرفيت و ذلك لأنه كان عليهم قبل ذلك التعايش و تحمل الكثير و العديد من الطلقات و القذائف من دون الاستطاعة على الرد و نتج عن ذلك و لحسن الحظ ضحية واحدة و قليل من الدمار. أنه من المهم ذكر عدد القادمين من كافة الأصناف و الأنواع خلال الأشهر الأخيرة. الأرقام تتحدث عن القصة:
"
1976
يوليو: 28
أغسطس: 14
سبتمبر: 122
139
1975 .........
يناير 1061:
فبراير: 353
..... مارس: 202