كسبنا حربا: الحملة في عمان 1965 - 1975 جون أكهورست ( John Akehurst)

كسبنا حربا

الجزء ١ · صفحة ١٥

منتديات الحارة العمانية

ترجمة: النسر

كسبنا حربا … الحملة في عمان 1965 - 1975 الإعلان عن نية التطوير لم تحدث التنمية. لقد ادعى أن عليه الانتظار حتى تتجمع سيولة النقد قبل الشروع بأي عمل الاستثمار مثل القروض و القروض تعني الربا و الربا تم تحريمه في القرآن. لقد كان يؤمن بقوة بالإقتصاد النقدي … و في النهاية كان مصيره مثل "كانوت" (ملك) من الفايكنج حكم انجلترا والدنمارك 1016 – 1035) حيث مد التقدم و عجلته بدأت في الدوران.

في 1962 حدث تمرد محدود قام من خلاله المتمردون بتفجير عربة تابعة لشركة استكشاف النفط و كذلك اطلاق رصاص متقطع على عربات قوات السلطان المسلحة " SAF" قامت به مجموعة صغيرة من الظفاريين تابعة لمسلم بن نفل في 9 يونيو 1965 قامت هذه المجموعة باثبات وجودها و ذلك بتفجير لغم في عربة أخرى و إتخاذ قرار بتسمية نفسها جبهة تحرير ظفار." DLF" و تدريجيا و بدعم نقدي من الأقارب في عدن و الخليج اكتسبت الجبهة القدرة و لكنها ربما اخذت سنوات لتصبح تهديدا حقيقيا لولا أنها أخذت نوعا من التشجيع و الاندفاع نتيجة لهجرة البريطانيين الجماعية من عدن.

جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية " PDRY" الدولة الحديثة الاستقلال لديها الكثير من المشاكل و كانت سعيدة لتأييد المتمردين الظفاريين و ذلك لتحويل الأنظار عن مشاكلها. و في هذا كانت مدعومة بقوة من قبل الروس الذين كانوا على إلمام جيد بالأهمية الإستراتيجية الفائقة و كذلك الصينيين الذين كانوا في ذلك الوقت يبدون أنهم يأيدوا أي حركة و ثورة. منحت جبهة تحرير ظفار مقرا لقيادتها و بالقرب من الحدود العمانية في الحوف " Hauf" و في الغيدا Al Ghada و بكميات من الأسلحة و الطعام و تموينات الطبية و كذلك التدريب. كان الأطفال الظفاريين يخطفون إلى "حوف" للتعليم الذي كان في الحقيقة تنظيرا لمبادئ الجبهة و كذلك تم ارسال العديد من آبائهم لروسيا والصين في دورات مطولة لتلقينهم مباديء ماركس و تدريبهم التدريب الحربي و بكل هذا الاهتمام الخارجي الذي نتج عنه معايير العمل الشيوعي المنظم للتمرد القيادة وتنظيم الخلايا كانت مدعومة من قبل إدارات متنقلة أو كما تسمى مجموعات عمل التي فرضت النظام الجديد بالقهر و الرعب.

أصبحت جبهة تحرير ظفار الآن جبهة ثورية متكاملة. و تم تغيير إسمها إلى الجبهة الشعبية لتحرير عمان و الخليج العربي " PFLOAG" و تم فتح مكاتب لها في الدول المتعاطفة و أصبحت الأهداف الأصلية (و التي كانت ليست رافضة أو حتى ضد نظام السلطان و لكنها كانت بالكاد تطالب بانجاز نوعا من التنمية مكونة من أهداف طموحة

للغاية.

لبعض الوقت تطور الوضع لصالح الجبهة و قوات السلطان المسلحة " SAF" عجزت من احتواء التوسع السريع ل " PFLOAG" في نطاق البيئة الكلاسيكية التي تنمو فيها الثورة … القاعدة الآمنة و الغطاء الطبيعي و التأييد الكبير من السكان المدنيين مدعما من قرابة الدم المباشرة أو القهر والشدة إذا تطلب الأمر ذلك العديد من الناس

15