كسبنا حربا
الجزء ١ · صفحة ١٦منتديات الحارة العمانية
ترجمة: النسر
كسبنا حربا … الحملة في عمان 1965 - 1975 قتلوا خلال تلك الفترة و الآخرين تم تعذيبهم بقسوة لا لشيء إلا لرفضهم إنكار وجود "الله" أو حتى التعبير بالتشكيك بالجبهة مخطط تكتيكي يتم تطبيقه بواسطة الإدارات بشكل متكرر و هو يستند على معلومات من أعضاء الجبهة المقيمين مع القبائل هو معاقبة كل مقاومة ضد الشيوعية برمي المنشقين من أعالى قمم الجبال أو بتعذيبهم حتى يستسلموا بالموافقة و ذلك باستخدام النار و حرق ظهورهم او عيونهم أو أعضائهم التناسلية.
أنها تدهش الغربيين) و لكنها ربما ليس الأيرلديين) كجزء من الإنحراف الفاسد للمنطق العربي أنه من خلال هذا الرعب أتى الشعب الجبالي لمؤازرة هذه الأيدلوجية الجديدة رغم انكارها للاسلام و على أساس أن "إذا كان هؤلاء الرجال الشباب يشعرون بقوة نحوها لتطبيق هذه الأساليب الغير الانسانية فيبدو أنه هنالك شيئا ما حولهايشدهم إليها". الأولاد الأشقياء للجبهة وصلوا إلى الكمال في قوتهم قوات السلطان المسلحة دخلت إلى الجبل و هو في حدة خطورته. في عام 1969 سقطت رخيوت و تم اعدام واليها على الملأ و أمام العامة قوافل طويلة من الجمال جلبت أسلحة وذخيرة إلى ظفار و أسست مخابيء في كل مكان. بحلول عام 1970 قوة السلطان مأمنة حول صلالة وحدها حتى و لو أنها مهددة بعد ذلك أتى قابوس.
الإبن الوحيد للسلطان سعيد تلقى تعليمه بشكل خصوصي و في ساندهيرست ألحق بعد ذلك و لفترة وجيزة في كتيبة المشاة الأسكتلندية عندما عاد إلى بلاده تم وضعه تحت الإقامة الجبرية و في عزلة قسرية بواسطة سعيد - الذي إنقلب على أباه - و الذي يبدو أنه متحسس من المنافسة العائلية. و لذلك ضعف قابوس و بشكل غير مريح في القصر في صلالة متأملا احتياجات بلاده اليائسة للتنمية و بدون شك فإن مصيره المحتوم اذا استمر الوضع على ما هو عليه الجمود.
---
في 23 يوليو 1970 و بمساعدة أشخاص و مصادر التي يمكن تبقى مجهولة إلى الأبد تم تغيير السلطان سعيد بن تيمور و استبداله بنجله في إنقلاب كاد أن يكون خال من الدماء لولا أن الرجل العجوز قام باطلاق النار و أصاب الشيخ بريك الذي أيد قابوس و الذي كان من المفروض أن يصبح والي ظفار. و في نفس الحادثة كان السلطان سعيد مهملا في استخدام بندقيته فأصاب نفسه في القدم. كلا الرجلين تم إجراء العناية الطبية لهما من قبل فريق الجراحة الطبي البريطاني في صلالة و بعد ذلك تم ترحيلهما من عمان بواسطة السلاح الجوي الملكي البريطاني حيث أخذ بريك للعلاج الطبي في البحرين و سعيد إلى فندق دور تشستر في لندن حيث عاش في الخارج بقية السنتين الآخيرتين من حياته. و في تلك الأثناء في عمان استلم السلطان قابوس السلطة في جو وطني مفحم بالإثارة و الفرحة و لم يضيع الوقت في محاولة القضاء على قوة ال." PFLOAG"
لقد رأيت السلطان قابوس كثيرا أثناء فترة تواجدي في عمان سواء في المناسبات الاجتماعية أو بإيجازه بتقاريري عن سير الحرب كقائد أركان الحرب. بالرغم أن السلطان لم يتدخل إلا نادرا في سير العمليات الحربية إلا أنه كان