كسبنا حربا
الجزء ١ · صفحة ٢١منتديات الحارة العمانية
ترجمة: النسر
كسبنا حربا … الحملة في عمان 1965 - 1975 صرفيت فقد أتى وقت في عام 1973 و لولا تدخل سريع قام به شاه إيران بتزويدنا بمجموعة من طائرات الهليكوبتر و في صفقة كما يقال عنها "اللحظة الأخيرة" و التي أدت انسحاب جبري و إلا كان نصرا قويا للعدو.
في يوليو قرر الأعداء أنهم بحاجة إلى نجاح مشهود و جمعوا مقاتلين بلغ عددهم أكثر من 200 مقاتل و استعدوا للهجوم و السيطرة على القرية الساحلية "مرباط في الشرق و تحت غطاء الخريف هذه الفكرة لتأمين و تخريب القرية و اعدام الوالي و بعد يومين أو ثلاثة يختفوا من المكان.
هذه الموقعة تم وصفها في كتابي " Tony Jeapes & Tony Geraghty الذي كتبا فيهما عن." SAS" باختصار … قام العدو بالهجوم فجرا و تم أيقافهم بقوة مكونة من عشرة رجال من " SAS" و بعض من رجال مدفعية عمان والجندرمة و كذلك بعض العساكر الكبار في السن و بعض الأحيان كان الاشتباك بالأيدي. كابتن مايك كيلي (بعد ذلك ماجور و توفى حادث تراجيدي في تدريب في بريكن بيكونز) قاد قوات " SAS" بمهارة و شجاعة و ذكاء حتى انكشف ضباب الخريف و بلحظة حظ حيث تم الاستعانة بامدادات جوية وتعزيزات بالهيليكبترات. تكبد العدو ضحايا كثيرة و لم يقم بعدها بمثل هذه المحاولات رجلان من SAS" قتلا و لكن مايك
كيلي كسب الثناء و التكريم كما تم تكريم آخرين و منحهم أوسمة و ميداليات.
في عام 1973 وافق الشاه على تزويد و الاستمرار في تموين مجموعة قتالية امبراطورية إيرانية (IIBG) تقدر ب 1500 جندي قوي مما مكن قوات السلطان المسلحة الاستفادة من تقاعس العدو في السيطرة على الممر بين صلالة وثمريت و الذي يعرف بالطريق الأوسط لقد كانت النية دائما في إنشاء طريق أسفلتي إلى بلدان الخليج و إلى مسقط ليس فقط لاستخدامه لتمويل ظفار بالبضاعة و لكن لاستخدامه لذلك خاصة في موسم الخريف عندما يتم اغلاق ميناء ريسوت.
في إحدى أيام ديسمبر و في الصباح الباكر قام رجال (IIBG) بالهجوم المزدوج من الشمال والجنوب و في آن واحد و بمساعدة النيران الكثيفة وتبع ذلك حراسة لخط نقاط التفتيش المنتشرة في الجبل حامية الممر نفسه و مسببة قطع خط امدادات العدو. قام الإيرانيون بحماية نفسهم بالاصرار و الاستماتة و بدون ذكاء ليلة بعد ليلة للأشهر الأثنى عشرة التالية تم تراشق النيران خلالها لآلاف المرات. و لكن لم يتمكن كلا الجانبين و كل من كان هناك على الاطلاق من التحرك من مواقعهم.
حادثة أخرى في عام 1972 يجب أن تسجل مجموعة من طياري قوة سلاح سلطان عمان الجوية (SOAF) كانوا يتمتعون بأمسية تلطيفية برغم من حرارة الجو خارج قاعة (RAF) عندما دوت انفجارات نتيجة إطلاق صواريخ كاتيوتشا 122 مم و التي تم إطلاقها من على بعد من التلال المجاورة من الجبل من على بعد احدى عشرة
21