كسبنا حربا: الحملة في عمان 1965 - 1975 جون أكهورست ( John Akehurst)

كسبنا حربا

الجزء ١ · صفحة ٤

كسبنا حربا … الحملة في عمان 1965 - 1975

منتديات الحارة العمانية

ترجمة: النسر

قرار في مجلس العموم البريطاني

17 ديسمبر 1975

إنتصار عربي على الشيوعية

"بهذا يكون هذا المجلس متشجعا بكل فخار بالنهاية الناجحة للحرب العشر سنوات في عمان، و يهنيء قوات السلطان على إنجاز أحد الانتصارات القليلة منذ الحرب العالمية الثانية على المتمردين المدعومين من قبل الشيوعية و يسجل بكل فخر المساهمة التي قام بها مئات الأفراد من القوات المسلحة البريطانية و خاصة قوة خدمات الطيران الخاصة. " (SAS)

تنصل و اعتراف و (شکر) Disclaimers and Acknowledgments

خوفا من اتهامي بالتعالي و الغرور دعوني أشرح في الحال أن كلمة "نحن" المذكورة في عنوان الكتاب تعود إلى العديد من الضباط والجنود من بلدان عديدة الذين حاربوا من أجل صاحب الجلالة سلطان عمان في حرب ظفار. لن أعوز النجاح في الحملة و أنسبه إلى شخص معين أو مجموعة معينة. جل زخم القتال تم القيام به من قبل أكثر من 10000 جندي عماني و بلوشي و إيراني و لكن القليل يعزونه بكل حسد إلى الضباط والجنود البريطانيين من ضباط و (NCO - non commissioned officers) و من القطاعات الخدماتية العسكرية الثلاث التي تدعي أنها لعبت دورا في الحرب التي كانت متميزة بخلاف كل المعايير و نسبة عدد المشاركين بها سواء كانوا مخططين أو تموينيين أو أعضاء في الوحدات المقاتلة.

أنا سعيد أنني تمكنت من سرد هذه القصة، ليس فقط لأني أعتقد أن نتيجتها مهمة جدا و على المدى الطويل و لكن أيضا لأني أومن أن الحملة ليست موثقة بشكل جيد بخلاف كتابين آخرين بخصوص الجزء الذي قامت به وحدة

خدمات الطيران الملكي الخاصة (SAS) في كتاب" " Tony Geraght من يهمه الفوز Who "Dares Wins و کتاب" " Tony Jeapes ساس عملية عمان SAS Operation

-

—

Oman".

هنالك سببان لنقص المعلومات و اعتمادها في أحداث ظفار من عام 1965 إلى عام 1975. الأول أنه لمعظم الوقت كانت سياسة كل من الحكومتين البريطانية و العمانية عدم لفت أنظار الأحداث للعلن و تسويقها إعلاميا الحكومة البريطانية و بأي وسيلة إصرار و حث و كونها مهتمة بعمق للحاجة الإستراتيجية للسماح بتدفق النفط من الخليج بكل حرية كانت في نفس الوقت على علم شديد بأن العديد من أعضاء البرلمان و آخرين معارضين و بقوة أو على الأقل مشككين بقوة و متحسبين لعدم التدخل أو حتى بقدر ضئيل من الأثر لأي تعهد و التورط في مغامرة إمبريالية