كسبنا حربا: الحملة في عمان 1965 - 1975 جون أكهورست ( John Akehurst)

كسبنا حربا

الجزء ١ · صفحة ٤٠

منتديات الحارة العمانية

ترجمة: النسر

كسبنا حربا … الحملة في عمان 1965 - 1975 "البنجلو" (الفيلا) ذات التصميم القديم ذو الطابع الاستعماري حيث المكيفات تعمل على مدار الساعة و الثلاث غرف المأهولة و التي لكل واحدة منها حمامها الخاص و التي حيث الحلاقة أو صرف " Penny" يعني القيام بدور مسرحي في ال Whitehall Theater"

بعد وجبة إفطار مبكرة أعطيت موجزا واضحا لمدة نصف ساعة عن ماذا سوف يواجهني و كيفية التعامل معه و بعد ذلك أعطيت توجيهات مكونة من 10 صفحات ثم عدنا إلى المطار لرحلة بارونية إلى صلالة كبرياءنا أخذ يزداد حيث توجهنا مباشرة إلى سلم الطائرة و الباب أغلق خلفنا فور دخولنا الطائرة.

كلما اقتربنا من صلالة بدأت الصحراء و كثبانها الرملية بالإختفاء تحت السحاب و بسبب الخريف أو "المانسون" حرمت من منظر ما هو مفروض أن يكون منطقتي للسنتين القادمتين. و لكن و نحن نقترب من الصلالة دعاني الطيار إلى الأمام لرؤية ما أستطيع عندما نفذنا من السحب ما استطعت رؤيته هو عبارة عن القاعدة الجوية ذات الطابع الرملي و بها مدرج للطائرات طوله نحو 2000 م و بعض الحواجز والتعزيزات من المواد مبنية من نحو 50 برميل نفطي. قبل نحو ثمانية أشهر كانت القاعدة الجوية معرضة لقصف مدفعي بشكل اعتيادي من قبل العدو و التعزيزات و التحصينات أعطت حماية لنحو ثلاثين طائرة جاثمة على الأرض.

في سلم الطائرة كان في استقبالنا "جاك فليتشر" الذي كان يبدو سعيدا و متأهبا لرؤيتنا زوجته. ماري أخذت شيرلي إلى المنزل الشبيه بالشاليه الجميل المطل على البحر بينما جاك أخذني و عرفني على المكتب و الموظفين أعضاء مركز القيادة. لقد وصلنا.

6 أخذ مخزون (Taking Stock)

بقية اليوم الأول عبارة عن أسماء غير واضحة و وجوه و معلومات و لكن شمل زيارة إلى محل صغير ل " NAAFI " لاستلام أجهزة موسيقية تم طلبها قبل أسابيع. بوجود استقبال راديوي قليل و لا يوجد تلفزيون لذلك كان علينا أن نحتاج إلى العديد من الاسطوانات و أشرطة الكاسيت للراحة والاستجمام في المساء جاك و ماري دعوا جميع الموظفين لحفل وداع ومودة و قد ووجهنا بالتدريب و الروتين العسكري الذي عادة ما يتكرر كل سنتين بالتعرف على وجوه وأسماء جديدة. هذه العملية أسهل في الخدمة العسكرية عن تلك في الحياة المدنية لأن الناس يمكن أن يتعرف عليهم ليس فقط عن طريق وظائفهم و لكن بواسطة رتبهم وكتائبهم و لكن أنها تحتاج إلى الكثير من التركيز و ليست من السهل دائما تدوينها عسكريا بعد يوم من الانطباعات المختلفة.

•

40