كسبنا حربا: الحملة في عمان 1965 - 1975 جون أكهورست ( John Akehurst)

كسبنا حربا

الجزء ١ · صفحة ٥٩

منتديات الحارة العمانية

ترجمة: النسر

كسبنا حربا … الحملة في عمان 1965 - 1975 من الحوادث الفظيعة المماثلة و التي من خلالها أظهر عدد من الضباط والجنود البريطانيين الشجاعة و المهارة العظيمة في نزع الأسلحة و اعتقال المشتبه فيهم و لحسن الحظ لم تكن هنالك المزيد من الضحايا.

كانت ثمريت في السابق عبارة عن كوخ صغير بجانب مدرج صغير للطائرات يطلق عليه " Midway" و لكن القوة الإيرانية المقاتلة احتاجت إلى قاعدة تمكنها من قيام طائراتها C 130 باهبوط و الانقلاع منها لاستخدامها في التموين القادم من طهران. و كمركز للطيران كانت لها ميزة أخرى ألا وهي عدم تأثرها بالخريف و بعد ذلك أصبحت

قاعدة رئيسية ليس فقط للإيرانيين و لكن أيضا لطائرات. " Hawker Hunter" يفكر بإقتدار و كالعادة توخى السلطان أنه لا زال هنالك من إستخدامات أفضل و أكبر لهذه القاعدة وبذلك تم بناء مدرج كبير مدعم و عة فائقة و ذلك لاستقبال أكبر و أقوى الطائرات في العالم.

.

و بذلك قدم العمال إلى ثمريت بشكل مجموعات كبيرة ليعملوا ضمن مجموعة مقاولين مدنيين يبنون المباني و الطرق و مدرج الطائرات و يحفرون آبار المياه معظم هؤلاء أتوا من الباكستان و منطقة الخليج و لكن القوانين المحلية تطلبت أن تعطى الأولية للظفاريين المحتاجين للعمل من سوء الحظ القليل من الظفاريين لديهم المهارة اليدوية أو الرغبة في هذا النوع من العمل. محاولات من أحد المقاولين (Paulings) لحل هذه المشكلة و التوتر أدت إلى مناوشات و خلافات و وضع الأصابع على زناد البنادق الظفاريون أرادوا إبعاد العمالة الأجنبية ليتسنى لهم الحصول على الراتب بينما (Paulings) أرادت انجاز العمل و بسرعة.

كان من الواضح أنه من الضرورة تواجد شخص إداري لديه سلطة و صلاحات في ثمريت و اختار الجنرال " Creasey" الليوتونانت كلونيل " Graham Sherwell" و الذي عرفته كضابط ملازم " Subaltern" في خدمة قصيرة في كتيبتي في ألمانيا. كنت أتذكره كشخص الذي لا يعير الا القليل من الاهتمام للزي العسكري المهذب و الذي يحتفظ بحيوان أليف من نوع الخنازير الصغيرة (Piglet) يدعى. (Percy) و لكنه كان رجل الساعة. بعد خبرة وفيرة كضابط متوظف بعقد في أفريقيا و عمان تمكن من تطوير قدراته القوية و التي لا يتنازل من خلاله عن رأيه و غير قابلة للتفاوض و لكنه كان قائدا حذقا و حلالا للمشاكل. لقد وصل على الفور و حل القلق من دون مضيعة للوقت و كان فائدة و ذخرا في ظفار للسنوات القادمة.

كان هنالك بعض الاضطرابات في فرقة في جوفه " Juffa" حيث توجد هنالك قبيلتين متنازعتين Colin" . "Mclean قائد قوة الفرق و أنا قضينا يوما ساخنا و متعبا و مثيرا و محنقا محاولين جاهدين اقناع كل من " Solomon" و " Kissinger" و لكن بنجاح محدود. بعد مضي شهر من ذلك رفضت هذه الفرقة المشاركة في عملية عسكرية و لكنه تم اقناعها بعد ذلك للمشاركة و للتتمرد مرة أخرى عندما تم اخبارها ما عليها أن القيام به. كانت هذه آخر قشة وبعد ذلك تم التخلى عنهم و تفكيك الفرقة. أي جندي قديم يقرأ هذا يقول لنفسه و

59