كسبنا حربا
الجزء ١ · صفحة ٦١منتديات الحارة العمانية
كسبنا حربا … الحملة في عمان 1965 - 1975 ترجمة: النسر فى 6 أكتوبر القوة الإيرانية المقاتلة غادرت بعد أن سلمت مسؤولية أمن طريق ثمريت إلى إلى كتيبة الحرس السلطاني و جندرمة عمان، الإيرانيون سببوا بعضا من الصداع و لكنهم بكل تأثير و كفاءة تمكنوا من جعل الطريق مفتوحا و الذي كان ما أمروا القيام به. كان أكبر أمر سلبي من ناحيتهم هو عدم تمكنهم و ذلك بسبب اللغة من الاتصال بالناس المحليين و ذلك لكسب ثقتهم وتأييدهم بعض الحوادث البسيطة تم تعظيمها بسبب عدم القدرة على التفاهم والتواصل أن وجود الجنود العمانيين على الطريق يمكن من إنهاء هذه الظاهرة و تصحيحها و بصد العدو بكل ثبات على الجانب الساحلي فإن الطريق ممهد للمقاولين الإثنين للبدء في العمل في الجبل أنه من المؤمل أن يقوما من الانتهاء من شق طريقين مزدوجين بحلول الخريف القادم في يونيو 1975. أقام الإيرانيون حفلا صغيرا في ثمريت احتفالا بمغادرتهم و أحضروا فرقة موسيقية من إيران خصيصا لهذه المناسبة قمت بتبادل الأعلام الوطنية و الهدايا مع الكولونيل قائد الكتيبة التي قدم منها المجموعة المقاتلة. تم تقديم لي صورة كبيرة جدا لصاحب الجلالة الإمبراطوري شاهنشاه إيران و دعيت لتقليد بعض المديليات. تثبيت دبابيس حادة على قمصان خفيفة السمك على صدر فخور يمكن أن يكون عملا خطيرا في أحسن الأوقات و لكن في الحرارة العالية و عندما تجهل لغة الشخص المستلم و كذلك هو يجهل لغتك يصبح الأمر مشتتا و مثيرا للأعصاب.
مشكلة اللغة مع الإيرانيين كانت تتكرر بشكر دائم و كان هنلك الكثير من سوء الفهم. لقد غضبت في صلالة عندما قام حارس على مدفعية مضادة للطائرات بإطلاق النار مرتين من غير قصد في إحدى الليالي على جندي كان مارا من قربه. في الصباح التالي قمت بإلقاء محاضرة قوية على الضابط المسؤول عن المدفعية المدمرة و الذي فهم خلاصة ما أقصده عن طريق عدد المرات التي لمست بها صدرة لتأكيد مقصدي أوامره التي أتت من الشاه كانت أن على الحراس تحدي بالفارسية (اللغة الإيرانية) ثلاث مرات. إذا فشل الشخص القادم بالوقوف عليهم إطلاق النار على ساقيه و إذا استمر في التقدم (مع الأمل بعدم قيامه بذلك) فعلى الحارس إطلاق النار وقتله. لقد طلبت أن تكون هنالك عناية أكثر و لكن في الليلة التالية مباشرة تعرض ضابط من قوة " SAS" و هو يقود سيارة لاندروفر مكشوفة لإطلاق النار. ساقيه كان من الصعب رؤيتهما لأن الرصاصة مرت من خلال قمة قبعته هذه المرة كنت حانقا و أمرت الكابتين الإيراني تعليم جميع حراسه أن يتحدوا ثلاث مرات و بلغات صلالة المفهومة الملائمة و هي الفارسية و العربية و البلوشية و الأوردية و الإنجليزية للعسكريين و الايطالية و الألمانية و اليوغوسلافية للمقاولين المدنيين و الذين يعملون في ذلك الوقت في المدينة. الكابتين لم يكن سعيدا على الاطلاق. لقد أقر أنه تحت أمرتي و لكنه يجب علي أن لا أنقض أوامر جلالة الإمبراطور. و أصريت على فعل ذلك و على إعطاء المزيد من الأوامر بأن على حراسه عليهم الاحتفاظ بذخائرهم في جيوبها إلى أن يتم التعرف الإيجابي على العدو. لقد كان هذا أمرا كبيرا و طلب مني أن أقدم هذا كتابيا بعد نحو ثلاثة أسابيع قيل لي أن الشاه بنفسه إطلع على الرسالة و أنه تقرر أن الحراس يجب عليهم عدم اطلاق الرصاص إلا في حالة الضرورة … و بقية أجزاء رسالتي لم يتم اعتبارها و لحسن الحظ أن وجهة النظر تم طرحها و حسب ما أعلم أنه لم تقع أي حوادث أخرى مماثلة.