كسبنا حربا: الحملة في عمان 1965 - 1975 جون أكهورست ( John Akehurst)

كسبنا حربا

الجزء ١ · صفحة ٦٣

منتديات الحارة العمانية

ترجمة: النسر

كسبنا حربا … الحملة في عمان 1965 - 1975 غير اتجاهه من الغرب و اتجه شمالا ثم اختفى. لقد تم تتبعهم بالصواريخ وطائرات Skymaster" و تم اللحاق بهم مرتين خلال بقية رحلتهم و لكنهم نجحوا في الانتشار إلى جهاتهم المتعددة بالرغم أنه يعتقد أن بعضهم أصيب. لقد أغلاقنا بعض الأبواب في تلك المناطق وقمنا باعداد خطط مفصلة لاستقبال مجموعات مماثلة من الأعداء في المستقبل و لكن هذا لم يحدث مرة أخرى.

إجراءات إيجابية تم اتخاذها لمواجهة اتهامات الصحافة و السياسيين لإدعائهم أن الحرب حرب سرية. أسراب من الصحفيين يزورون عمان و جميعهم منحوا شرحا تفصيليا مطولا و صريحا وسمح لهم باستخدام الطائرات للزيارة المواقع وفق اعتبارات عالية و سريعة أحدى هذه الطائرات طائرة هيليكوبتر كانت تحمل شخصيات معتبرة من الصحفيين و أخذتهم في جولة غرب صلالة في 30 أكتوبر هذه الطائرة سقطت من الجو و لحسن الحظ لم يقتل أحد بالرغم من وجود بعض الإصابات البريجادير " Sherrif Thompson" المراسل الحربي لجريدة " Daily Teleghraph" أظهر الروح القتالية التي أعطته الشهره في " Arnhem" و بعض الأماكن الأخرى عندما خرج من حطام الطائرة طالبا ركوب طائرة أخرى لتكملة الجولة لقد إدعى أن معظم مفاصله من البلاستك لكثرة الحوادث التي تعرض لها و أنها لن تتعرض للكسر في كل الأحوال من حسن الحظ كان هذا هو الحادث الوحيد الذي تعرضت له طائرات الهيليكوبتر التابعة لسلاح قوات سلطان عمان الجوية " SOAF" خلال أكثر من السنتين الماضييتين بالرغم أن مدة الطيران بلغت أكثر من 600 ساعة في الشهر و في بعض الأحيان في أوضاع جوية سيئة.

قوة الحدود قامت بشن عملية رئيسية في نهاية أكتوبر لمواجهة العدو في جنوب و شرق طوي عتير و ذلك بهدف فتح الطريق من طاقة إلى مرباط و التي كانت مغلفة منذ مدة طويلة. و في هذا تمت العملية بنجاح بالرغم أن جل العملية كانت مليئة بالمشاكل المربكة التي سببتها الفرق الوطنية و بعض الصعوبات التي أجبرتنا على تغيير بعض القيادات. لقد كان هذا شيئا مقيتا بعد أن كانت بداية العمليات سلسة منظمة ففي هذه العمليات خرج قيادي مثلي إلى الحرب على متن زورق دورية. كان المقاتلون مدعومين بعربات مدرعة متحركين من طاقة قبل طلوع الفجر كنت على ساحل البحر مراقبا لتحركاتهم وتقدمهم من خلال الخط الساحلي من خلال الغبار الذي يثيره تحرك عرباتهم. أن عبور بعض الأودية يعتبر اعاقة للتقدم و سرعته من الناحية التكتيكية و ذلك قمت بالدخول إلى مقصورة القارب لتناول وجبة الإفطار. لقد كان من المعروف عن وجود مشكلة جوهرية واحدة على الطريق إلا و هو "وادي غزير - " Ghazir" - حيث أعاق هذا الوادي تنفيذ عملية مماثلة في بداية السنة. وصلت قوة الحدود هناك نحو الساعة 10 صباحا ثم انضمت إلىهم طوافة (عوامة) من نوع " Gemini" لمساعدتهم لشق الطريق في الوادي. من هناك استقليت طائرة هيليكوبتر و ذلك لزيارة الوحدات في التلال و شعرت بالسعادة للإنضمام لمظاهر الخدمة و

العمليات في ذلك اليوم.

"

63