كسبنا حربا: الحملة في عمان 1965 - 1975 جون أكهورست ( John Akehurst)

كسبنا حربا

الجزء ١ · صفحة ٦٥

منتديات الحارة العمانية

ترجمة: النسر

كسبنا حربا … الحملة في عمان 1965 - 1975 المراكز كانت له مشكلته المختلفة من حيث النقل. اللوريات يمكن أن تصل إلى قيرون حيرتي و هذا كان الحل الواضح هناك. و لكن السياقة من مدينة الحق كانت تبدو لمسافة طويلة و صعبة و من طوي عتير انها في البداية صعب الوصول إليها رغم وجود طريق تم شقه بعد شهر من أجل ذلك. تم التوصل لحل بان العجول من مدينة الحق يتم حملها بطائرات " Skyvan" حيث يتم ربطها بحذر وبشدة داخل الطائرة وكما يتم تغطية رأسها بكيس بلاستيكي لمنع تدفق السوائل الحمضية على أرضية الطائرة وحفظها من التآكل. لقد كانت هذه الحيوانات تثير الشفقة و لكن تم نقل أكثر من مائة عجل و لم يصاب أي منها بضرر.

الخطة بالنسبة لطوي عتير أشبه ما تكون بحملة على الغرب الأمريكي في أفلام الكاوبوي و السير في الطريق حتى الوصول إلى طريق طاقة - مرباط الاحتياطات اللازمة تم اتخاذها و ذلك لتأمين الطريق حيث تمركز الجنود و قوات الفرق في كل عشرة كيلومترات على طول الخط من بداية الجبل إلى نهاية السهل على الخط الساحلي. من حسن الحظ لم يتدخل العدو و تم الأمر بسلام حتى الخطوة الأخيرة بشحن العجول داخل اللوريات. العجول لم تكن متحمسة للفكرة و في بعض الأحيان يستطيع المرء رؤية نحو خمسين منها تقفز في مختلف الاتجاهات يطاردها الجنود بضحك و سخرية. في النهاية تم شحن العجول و الخطة نجحت إلا عجل واحد استطاع الهرب و لم يعثر عليه. بلغ محصلة العجول المشحونة 500 عجل تم حملها إلى السهل. الجباليون كانوا سعداء من وجهة نظرهم كانت العملية سهلة و جذابة و مجدية حيث أنهم قاموا بالمجادلة و التفاصل حول السعر انهم يتوقعون نفس الأمر السنة القادمة و بالتأكيد سوف لن يسمحوا للعدو الذي يعتمد كلية على نياتهم الطيبة بالتدخل.

المراحل الأولى للتنمية المدنية و التي تعهد بها من أجل ضمان الأمن والاستقرار و الموالاه اكتسبت الكثير من الدفع و الجميع شعر ان هنالك تقدما ملحوظا في انجازات هذه الخطة التنموية. نجم العدو في الوسط و في الشرق و في الغرب اصبح آيلا للإفول بسرعة.

9 عملية ضرب A Blow (Operation Dharab …

قدم إلى ظفار بدعوة من السلطان في شهر نوفمبر السير جاوين بل " Gawain Bell" و المستر طوني آشورث Tony Ashworth" و هو موظف في الحكومة البريطانية و ذلك لدراسة احتياجات المقاطعة على المدى الطويل. سير جاوين كان رجلا صاحب خبرة في الإدارة و الذي عمل في السودان و في عدن و يتحدث اللغة العربية بطلاقة. وقد قام بمقابلة العديد من الموظفين الذين يمثلون وجوه عدة في الحكومة و قام بعمل جولات في مختلف المناطق قابل خلالها العديد من المواطنين العاديين و مصغيا لرغباتهم و تطلعاتهم و آمالهم و مخاوفهم. كانت مهمته إعطاء الأفكار والآراء في كيفية إدارة وتطوير ظفار عند انتهاء الحرب. قدم بعد ذلك تقريرا طويلا