كسبنا حربا: الحملة في عمان 1965 - 1975 جون أكهورست ( John Akehurst)

كسبنا حربا

الجزء ١ · صفحة ٦٦

منتديات الحارة العمانية

ترجمة: النسر

كسبنا حربا … الحملة في عمان 1965 - 1975 مفصلا بعض منه كان - التقرير انجز فقط خلال اسبوعين من التجوال و التفقد في ذلك المجتمع المعقد … كان التقرير سطحيا و غير مناسبا و غير عمليا. و بالرغم من ذلك كان الأمر تمرينا جيدا لإستدعاء شخصا صاحب خبرة مثل السير جاوين للنظر في المشكلة من غير تحيز أو نشاز أو استنتاج مسبق احد نتائج المقابلات المكثفة و المطولة هي فكرة دراسة أفكار العديد من الناس و كيفية تقبلها و الأخذ بها أو رفضها في توصيات التقرير الكثير من التوصيات كانت ممتازة و أصبحت سياسات رسمية مثل إدارة الخدمات الاعلامية و التي تحسنت و تطورت بالاستخدام المتطور لإذاعة ظفار بكل كفاءة و قدرة و سرعة و مصداقية و دقة و ذلك لمواجهة راديو عدن و حملاته الإعلامية.

و لإدارة الجبل إقترح السير جاوين أنه يجب تقسيمه إلى منطقتين و كل منها يشمل قبائل عدة و كل منها أيضا يكون لها مركزها الحكومي يدار من قبل ممثلا للوالي و يقدم فيها تعليم دائم و تجارة و تسهيلات طبية و شرطة و وسائل نقل و اتصالات و مسجد و مرکز اجتماعات. في هذه النقطة كانت الحجة أن تأسيس تلك الخدمات من شأنها أن تبدأ الإتصال الضروري بين الحكومة و بين الشعب و كذلك سوف يتم أيضا كسر ظاهرة الأنانية الشديدة و الغيرة للرجال القبائل. هذه السياسة يبدأ العمل في تطبيقها متى كانت الأموال جاهزة و خاصة لأنها متناسقة مع الخطط التي بدأنا

في تنفيذها.

اقترح التقرير أيضا أن الفرق الوطنية يجب تكوينها كحرس وطني يتشكل من القبائل المتعددة و تكون مدربة تدريبا جيدا و مكرسة للنظام. هذه الخطة تمت دراستها بشكل مفصل في الشهور التالية و تم التمسك بمسلماتها و لكن تم حفظها في ذلك الوقت نظرا للصعوبات العملية التي تنتج حين يتم عرضها على الفرق و كذلك لأمور تتعلق بالتكلفة الباهظة للتدريب لمثل هذه القوات الجباليون ليسوا من السهل أن ينخرطوا في أي شيء يأخذهم عن منطقتهم من أجل التدريب العسكري. و بعيدا عن مناطقهم سيكون هنالك الأعذار و أسباب الغياب الذي لا يمكن التساهل معه. كما أنه من المحتمل أن تكون هنالك مخاطرة أمنية محتملة في تأسيس مثل هذه القوة بالتدريب الحديث و الأسلحة الحديثة حيث أن الكثير من رجال القبائل كانوا يحاربون ضد الحكومة و كانوا تحت إغراءات المباديء الشيوعية. لقد شعر أنه من الحكمة السياسية إبقاء قوات الفرق في مجموعات قبلية صغيرة مسؤولة عن حفظ الأمن في منازلهم و مناطقهم القبلية و لكن من غير أسلحة فعالة قوية و متكاملة. بالرغم أن هذا يعني أن نحو 3000 رجل من رجال الفرق سوف تدفع لهم معاشات نظير قيامهم بعمل بسيط و في بعض الحالات من دون أن يقوموا بأي عمل و لكن هذا يمثل ضمانا أمنيا بسعر مناسب إلى جانب أنه وسيلة مرضية لتقاسم الثروة مع بعض قبائل الجبل - أنه نوع جذاب مميز من الأمن الإجتماعي.

هنالك إقتراحات أخرى في تقرير " Bell" كما كان يطلق عليه بما في ذلك اجراءات التدريب الفني و الاداري الجيد و إنهاء النزاعات الدموية بمرسوم سلطاني العمليات من كلا الجانبين أدت إلى صراعات و نزاعات دموية و البعض

66