كسبنا حربا
الجزء ١ · صفحة ٦٧كسبنا حربا … الحملة في عمان 1965 - 1975
منتديات الحارة العمانية
ترجمة: النسر
منها تم تتبعها من أجل أخذ الثأر عن طريق القتل والإجرام. المرسوم السلطاني الذي يمنع مثل هذه النزاعات و يجرمها سرى مفعوله في نهاية 1975 و على الأقل ظاهريا و سطحيا - لبعض الوقت و لكن بعض آلام و معاناة الماضي نتيجة لسنوات من الصراع كانت تظهر هنا و هناك بين فينة وأخرى خلال الصراعات البسيطة و التوجهات المتباينة بين القبائل
بينما كل هذا كان يحدث، كانت القوة الإمبراطورية الإيرانية يتم نقلها إلى " Manston" بواسطة سيل متدفق من طائرات C 130 تعزيز قوة الجنود و الأسلحة و المخزون كان منظما تنظيما جيدا و مؤثرا. بنهاية نوفمبر تم تأسيس قوتين مقاتلتين بمدافع و قذائف البطارية و إسناد إداري كثيف. كان يوجد العديد من طائرات الهيليكوبتر المخصصة للشحن وكذلك السفن الحربية و أن القوة كلها كانت تحت قيادة ضابط يبدو أنه برتبة " بريجادير جنرال". لقد كانوا جميعا لانقين بدنيا بدرجة عالية و يتمتعون بثقة كبيرة، و في 2 ديسمبر أطلقوا عمليتهم لتأسيس خط عرف ب " Damavand Line" الذي سمي تيمنا باسم جبل بالقرب من طهران. الخط كان يربط جنوبا بين عراقي Iraqi" و رخيوت و لكن العمليات يجب أن تكون من الجهتين. القوة المقاتلة الأولى تتقدم من " Manston" إلى " Iraqi" و من بعد ذلك إلى " Everest" و تكون رأس حربة مسيطرة على التلتين البالغة المسافة بينهما 1000 م المنحدرة نحو رخيوت و التي تبعد نحو خمسة كيلومترات إلى أسفل عن المنطقة. إن تقدم في منطقة مثل هذه من المحتمل أنه سيواجه بمقاومة من العدو و بمختلف وحداته و قواته و ذلك من أغلب المنطقة الغربية و لذلك و لإرباك العدو و هو الهدف الرئيس للعمليات و كذلك للتسبب بإحباط كبير في صفوفهم. أما القوة المقاتلة الثانية فتتقدم جنوبا من " Gunlines" إلى التلة فوق كهوف شرشيتي. جنود الفرق الوطنية و ضباط الإتصال البريطانيين بما فيهم " Major Patrick Brook و Major Johnny" "Captain Mike Lobb Braddell-Smith" كانوا ملحقين لكلا القوتين و ذلك لتوفير المعلومات المحلية و النصح. ان شجاعة ضباط الإتصال هؤلاء و رجال الفرق سوف يتم امتحانها بالكامل في هذه العملية. و يجب أن نذكر أن الإيرانيين حديثي العهد في هذه البلاد و ليس لهم تجارب في المعركة و مدربون لنوعية مختلفة من المعارك. لقد وجد ضباط الاتصال نفسهم يحثون قادة المقاتلين الإيرانيين للتقدم إلى الأمام و في بعض الأحيان يقومون بأنفسهم بشكل إفتراضي بقيادة الوحدات. و في كثير من الأحيان يكونون هم و "فرقهم" سبب إنجاز تقدم فعلى بمبادرة فردية منهم فقط.
التحرك من " Iraqi" إلى " Everest" كان سريعا و من دون إعاقة و لكن بعد ذلك كان هناك تأخيرا طويلا في التخطيط للمرحلة الثانية و ذلك يعود إلى الإثارة و العصبية من جانب " General Tim Creasey" و الذي كان يعلم جيدا أن السرعة في الحركة وحدها يمكن أن تتفوق على العدو و تجنب اشتباك فعلي كبير معه و الذي يتطلب وجود الخبرة والمهارة و على الفدائي الجيد إثبات جدارته في ذلك. و في نفس الوقت كانت الفرقة المقاتلة
67