كسبنا حربا: الحملة في عمان 1965 - 1975 جون أكهورست ( John Akehurst)

كسبنا حربا

الجزء ١ · صفحة ٦٩

منتديات الحارة العمانية

ترجمة: النسر

كسبنا حربا … الحملة في عمان 1965 - 1975 خلال الليل شن هجوم بقذائف المورتار نتج عنه إصابة شديدة لجندي و الذي توفى فيما بعد نتيجة إصابته بجراح.

في الساعة 8:00 من صباح 6 ديسيمبر شن العدو هجوما آخر في نفس الموقع الجنوبي الغربي. هذا الهجوم تم دحره بدون ضحايا و لكن قائد الفرقة قرر الإنسحاب. مرة أخرى لم نتمكن من إقناع القيادة بإرسال طائرة هيليكوبتر أخرى لحمل بقية الجثث الأربعة و تم تركهم هناك نتيجة ما تلى من ارباك في العملية.

استنتاج:

(أ) يبدو أنه عدد الأعداء الذين شاركوا في تلك العملية يتراوح بين 12 إلى 15 شخص.

ب يبدو أنه أيضا أنهم اقتربوا أكثر مما كانوا يخططون له لأنهم و بسبب الأشجار كل ما كانوا يستطيعون رؤيته هو الإيرانيين و هم يتناولون وجبة الغداء و لذلك شنوا الهجوم.

ت خبرة الجنود القليلة قادتهم إلى إنشاء نقاط تمركزهم بشكل ليس فقط أنهم لا يستطيعون اسناد بعضهم بعضا بل في بعض الأحيان انهم لا يستطيعون اطلاق النار لأنهم متمركزين مباشرة خلف بعضهم بعضا.

ث) الهاوي الذي يلعب في الدوري الممتاز و بعيدا عن أرضه مصيره الخسارة "

هذه الكارثة ادت الى شلل مؤقت في عمليات الوحدات الإيرانية و اصبح من الواضح انه من الصعب حثهم سواء بالوعود أو الضغط أو الإصرار للتقدم مرة أخرى من " Gunlines الجنرال Crease" بذلك قرر التخلي عن هذا المنوال و أمر فرقة اليد اليمني المقاتلة إلى الانضمام إلى اليسار و ذلك في الطريق إلى رخيوت. فرقة مقاتلة واحدة تم تخصيصها لكل من سلسلتي التلال المؤدية إلى أسفل الوادي من " Everest" و بأهداف نهائية أن يصلوا إلى سلسلة التلال المطلة على البحر.

اعادة الانتشار والتخطيط لهذه العملية استغرقت وقتا مبالغا فيه وقدره اسبوعين و لكن في النهاية تم تنفيذها في 25 ديسيمبر ” Mike Lobb" و افراد فرقه الوطنية كانوا يقودون الجانب الأيسر من المقاتلين و الذي لم تتم اعاقته في ذلك اليوم و وصلوا إلى منتصف الطريق المؤدي إلى هدفهم Johny Bradell-Smith" . قاد الجانب الأيمن من المقاتلين و لكن بعد تقدم جيد في البداية و لمسافة 2 كم و عبر الأشجار و الغابات وقعوا في کمين قوي منظم. الإيرانيون كانوا يتحركون بشكل فردي خلال الأشجار الكثيفة و التي كانت الرؤية فيها تصل لنحو 20 م و العدو تحرك بسرعة ليستفيد من ربكتهم. في اطلاق النار الأولي " Johny" و ضابط (سيرجنت ميجور) الفرق استطاعوا حماية أنفسهم بالتخبي وراء الصخور " Johny" استطاع الوصول إلى المخبأ و لكن السيرجنت

69