كسبنا حربا: الحملة في عمان 1965 - 1975 جون أكهورست ( John Akehurst)

كسبنا حربا

الجزء ١ · صفحة ٧٠

منتديات الحارة العمانية

ترجمة: النسر

كسبنا حربا … الحملة في عمان 1965 - 1975 ميجور أصيب وقتل على الفور. مخبرا بقية أفراد الفرقة للبقاء في أماكنهم تحرك " Johny" من مخبأه لسحب جثمان السيرجنت ميجور. لقد سمع من قبل الفرقة نتيجة صراخه و عويله و لكن حدة النيران كانت شديدة فانسحب رجال الفرقة غير متأكدين من مصير." Johny" و في الحقيقة لقد قتل و لكن جثمانه و جثمان السيرجنت ميجور لم يتم العثور عليهما إلا بعد عدة أسابيع حيث أنه لم يستطع أحد تحديد الموقع الذي حدثت فيه المواجهة.

في تلك الأثناء كان الإيرانيون أيضا يتكبدون ضحايا بما في ذلك قائد وحدتهم المقاتلة و لكن يجب إعطائهم التقدير لأنهم لم ينسحبوا إلى " Everest " بل تقدموا و ثبتوا في الأماكن التي يسيطرون عليها.

كنت في طائرة هيليكوبتر مارا في تلك المنطقة متجها إلى صرفيت في يوم عيد الميلاد (كريسماس) و تحدثت الى ” Mike Lobb" بواسطة الراديو. لقد كان قلقا بسبب فقده الاتصال مع " Johny" في اليوم التالي قمت بالطيران مرة أخرى و طلبت منه قذف قذيفة دخانية لتتعرف على موقعه و كنت تواقا لمعرفة نوعية التقدم الذي تم تحقيقه في التلة الواقعة على اليسار من رخيوت. ظهرت سحابة الدخان مبينة أنه يبعد نحو ثلاثة أرباع المسافة من هدفه و لكن بعد ذلك بقليل وقعت المنطقة تحت اطلاق نار کثيف و دقيق من تلة قريبة من الموقع أصيب " Mike" برصاصة في بطنه و لحسن الحظ لم تسبب له اصابة كبيرة أو اعاقة دائمة و لكني أشعر بالمسؤولية

لأني قمت بلفت انتباه العدو حين طلبت اطلاق القذيفة الدخانية لتحديد الموقع.

سقطت رخيوت نهائيا في 5 يناير. و كان هذا نصرا مهما. و أعطى ذلك الإيرانيين شيئا يفتخرون به و عزاء بديلا لضحاياهم. و كان أيضا هزيمة نفسية رئيسية للعدو. رخيوت كانت العاصمة الإدارية في المنطقة الغربية عندما استولى عليها العدو في عام 1969 حيث تم قتل الوالي و تدمير سكنه. و لقد تم اختايارها لتكون موقعا لبعض المؤتمرات المهمة و مكانا لزيارة الصحفيين القلائل الذين تم ادخالهم إلى ظفار من اليمن الجنوبي " PDRY" حيث يتم اصطحابهم إلى رخيوت ليروا ما يسمى بالمناطق المحررة بالرغم أنه في الحقيقة أن سكانها غادروها و بقيت لمدة خمسة سنوات غير مأهولة.

خلال ذلك الشهر (ديسمبر) عندما تم التركيز على المناطق التي يقوم بها الإيرانيون بعملياتهم كانت كتيبة ظفار ليست غير نشطة. صرفيت الآن يسيطر عليها كتيبة الصحراء و قد كانت تخضع لقصف عنيف من القذائف و مدافع المورتار و لعدة شهور و هذا يعود أيضا إلى نجاح عملية و سياسة تثبيت رجال الفرق في مناطقهم القبلية و التي تتم بنجاح مستمر

القاعدة بالقرب من حجليت و التي اجبرت على التحرك لأسباب وجود الألغام لم يكن تواجدها مرضيا. أن موقعها بعيد جدا من خط الأشجار الذي يمكن الاستفادة منه لمراقبة القاعدة و منع رعي الجمال من العشب حول القاعدة. رجال

70