كسبنا حربا: الحملة في عمان 1965 - 1975 جون أكهورست ( John Akehurst)

كسبنا حربا

الجزء ١ · صفحة ٨٢

كسبنا حربا … الحملة في عمان 1965 - 1975

منتديات الحارة العمانية

ترجمة: النسر

الطيارون و بعض ركابهم لديهم الإحساس بالخوف و الإدعاء أن العدو تم تحذيره و ابلاغه عن العملية و أنهم كانوا في انتظار قدومهم من حسن الحظ أن ظهور الطلقات النارية الأرضية كانت بسبب قذائف مدفعية للقاذفين و الذين فسروا في الواقع "فورا" قبل " بشكل سطحي. كل شيء كان على ما يرام و كل العملية بخلاف كونها تم معارضتها فقد انجزت من دون أي ردة فعل من جانب العدو ليس فقط أن هذه المنطقة قمنا بالتجول بها من دون مواجهة العدو بل أنها كانت و بدون أي مشقة الأرض التي لم يزرها أحد منذ بداية الحرب إلا العدو

بعض الاكتشافات الصغير دلت على أن العدو كان يستخدم التلال بشكل دائم و لكن ان أهم ما يمكن تقييمه و الاستفادة منه من " Broomstick" هو ما أتى من الدروس وخاصة التنسيق الذي تعلمنا منه و أيضا من الثقة التي تولدت من عملية ناجحة. كانت و بطرق متعددة ستارة الانطلاق لعملية قوة الحدود و التي أطلق عليها "عملية حمار" (غنمة) و التي بدأت في 21 فبراير و التي استفادنا في تطبيقها من الدروس التي اكتسبناها من عمليتي Broostick و ضرب.

لعدة أشهر أحد أهم المواقع في خط Hornbeam و يعرف بعاشق (Ashoq) و الذي كان في الواقع اسمها الجغرافي … كان هذا الموقع عرضة للهجوم في كثير من الأحيان و القصف و بالمدافع الثقيلة و بقذائف الكاتيوشا و غيرها من قذائف RCLS و المورتار. و كانت مجموعات الحراسة في ذلك الموقع على أهبة تامة طوال الوقت لتفادي الصواريخ القادمة. كما في صرفيت كانت النداءات "قادمون" تطلق على القذائف و كل واحد يختفي مثل الكلاب في مخبأه. رؤيتها من الجو "عاشق" ذات الشكل الكعكي عبارة عن كتلة متصلة من الحجر الأبيض وسط الرمال البنية و التي تبين أين انفجر صاروخ أو قنبلة. لم يكن هنالك ما يمكن تسميته نصف قلب في مراكز الجنود و الملاجيء و التي لها نوعا من النصف الحائط في جانبها الغربي لحمايتها من القذائف الضحايا كانوا نادرين و لكن المكان يمكن أن يكون فيه الكثير من الإحباط للعيش فيه و أن أحد الرجال الذين كلفوا بقيادة الجنود هناك الميجور Angus Ramsay من كتيبة الحدود الشمالية جمع مجموعة مذهلة من المئات من بقايا القذائف التي قام بترتيبها من باقة الورد Angus جعل نفسه يقود القيام بعدة دوريات الراجلة كمغامرة لاستكشاف الجانب الغربي من عاشق و في احدى هذه الدوريات قام بزرع لغم على مدخل أحد الكهوف و الذي كان من الواضح أنه يستخدم من قبل العدو. عندما تم التخطيط ل "حمار Angus " و" بعرفته للمنطقة تم استدعائه من شمال عمان للمساعدة و بعد ذلك لمصاحبة احدى الفرق لاستكشاف الألغام و إزالتها.

جميع القادمون كانت تطلق بواسطة كتيبة العدو 9 يونيو (سميت نسبة إلى ذكرى إعلان جبهة تحرير ظفار الحرب في عام. (1966 خلال الأسابيع الأولى من فبراير كل الجهود الاستخباراتية تركزت على المحاولة في تحديد المقرات الرئيسية لكتيبة 9 يونيو و بالرغم أنها لم تكن محددة بالتفصيل و لكن تم تقليص القائمة إلى منطقة قطرها نحو ه

82