كسبنا حربا: الحملة في عمان 1965 - 1975 جون أكهورست ( John Akehurst)

كسبنا حربا

الجزء ١ · صفحة ٨٣

منتديات الحارة العمانية

ترجمة: النسر

كسبنا حربا … الحملة في عمان 1965 - 1975 كم متمركزة في تقاطع وادي عاشق و بيسرين Bisreen" و بالتحديد في احتمالين قويين لهما علاقة بتواجد

الماء في وادي عاشق

الأرض في غرب عاشق و التي يطلق عليها في بعض الأحيان بلاد" القمر لا تتأثر على الإطلاق بموسم الخريف و ليس بها خضرة و على النقيض فقد تعرضت تلك المنطقة إلى أمطار غزيرة خلال القرون الماضية و أن في صخورها الجيرية انشقت عنها الوديان بأعماق متفاوته. هذه التضاريس من وديان و كهوف و الوهاد قدمت الملاجيء الجيدة و لكنها أيضا جعلت العبور من خلالها إلى المناطق الأخرى شبه مستحيل الصخور حادة والعبور من خلالها به تكبد كثير من المشقة كما أن الجو بها حار و غير مريح و اذا اضطررت أن تلجأ إلى مخبأ بشكل غير متةقع عليك أن تتحمل الكثير من هذه المشقة. أي نوع من الخرائط المرسومة تشمل رسما مبسطا لهذه البلاد الوعره و أن الخارطة على الصفحة المقابلة لا تستطيع البدء في تحديد صعوبة التحرك و في الحقيقة الخرائط التـ يتم تزويدها للعمليات الميدانية غير ملائمة بالرغم من الجهود المبذولة من قبل مصور Airwork" "Andy" "Dunsire و محاولاته لتحسينها. المنطقة المقصودة تقع في تقاطع خارطتين و لكن في هذه العملية الخرائط المزودة لها مقاييس مختلفة بتحديد المواقع من إحداثيين مختلفين و في مسافات مختلفة و عبر حائط أبيض استطاع " Andy" الحصول على المقاييس و مطابقتها مع بعض و بعد ذلك يقوم بتصوير الناتج لإنتاج خارطة جديدة. انه عمل جيد من وجهة نظر الإسناد الجوي و الأرضي و لكنه عمل شيطاني و جنوني في حالة "الإبحار"

بواسطة القدم.

مراكز قيادة العدو بها نحو 40 إلى 50 فدائي و لكن و كما قلت مسبقا الفدائيون في هذا النوع من البلدان ممكن أن يكونوا مؤثرين بخلاف النسبة في أعدادهم و في التعزيزات التي لديهم التي يمكن الحصول عليها من الناحية الغربية خلال يومين أو ثلاثة الاستخبارات أتت حسب توقعاتنا قبل بدء العملية بقليل حيث أوردت أن العدو يعاني بشدة من الأمراض و نقص الغذاء و لكن و كما قال " Jonathan Salusbury-Trelawny" بعد أسبوع: "إذا كان هؤلاء مرضى و جياع فإني سعيد أني لم أقابل شخص سليم و قمت بإطعامه

"

أعطيت - " Jonathan" و الذي أنيط به قيادة عملية حمار - ثلاثة فرق إضافية واحدة من كتيبة الصحراء و أخرى من كتيبة الجبل و أخرى كذلك من كتيبة الجبل حيث اصبح لديه بما مجموعه سبعة فرق للهجوم و هذا اقل من ما كان يظن أنه ضروريا لاستمرارية الحفاظ على السلامة الأمنية ل " Hornbeam" كانت أوامره الحصول على و تدمير المراكز الرئيسية لكتيبة 9 يونيو و قد تم نصحه باستعمال بشكل خاص درسين تم تلقيهما منذ وقت قريب الأول هو التحرك بسرعة وبشكل معتاد وذلك لإرباك ومفاجأة النظام القيادي للعدو و الثاني تجميع رجال الفرق الوطنية مزودين ببنادق اعتيادية و عدم السماح لهم بالعمل على حدة و بشكل مستقل و من غير إسناد.

83