كسبنا حربا
الجزء ١ · صفحة ٨٨منتديات الحارة العمانية
ترجمة: النسر
كسبنا حربا … الحملة في عمان 1965 - 1975 علينا و كنا أيضا نستطيع رؤية نحو ربع الهدف. بيني و بين Philip استطعنا التصدي للعدو باستدعاء طائرات نفاثة و البنادق المتوسطة بالاضافة الى القناصين و الذين كامنت رصاصاتهم تعازد كل دقيقتين.
Kuda Bux و أنا قمنا بالتحرك إلى الامام نحو 50 مترا و مع Johnny Dearden الذي كان قائدا لاحدى الفرق الوطنية و Mike Kingscote و ناقشنا الحركة القادمة. و كان لدينا خيارات معدودة. قذائف المورتار تسبب دخانا غير كافيا لارباك رؤية العدو لمدة طويلة و سوف نكون قريبا قريبين من الهدف للقصف بالطائرات أو الصواريخ. نستطيع الانتظار حتى حلول الظلام أو الانسحاب و محاولة تجربة طريق آخر بعد ذلك. خلال هذا النقاش ال Sergent Major تم نقله بواسطة طائرة هيليكوبتر و تحت غطاء من الدخان و نقطة مراقبة الفرقة الوطنية تحركت بشكل متوازي معنا إلى أرض مسيطر عليها بشكل جيد من الناحية الغربية لموقعنا بالرغم أنه لم تكن عالية مثل الهدف استطاعوا من تمكين طاقم الأسلحة الرشاشة من الانسحاب من مواقعهم كما أنه بقي القليل من أفراد العدو الذين يطلقون النار بالبنادق حيث كنا نحاول عدم رفع رؤوسنا اجتنابا لطلقاتهم.
راقبنا مراكز حراسة العدو عن كثب و التي تم بناءها باحكام لتعطي تغطية جيدة من المشاهدة و النيران. رشاش ال Goryunov كان معرضا لتلال من الناحية الغربية و التي من خلالها رجال الفرقة الوطنية استطاعوا اجبار العدو على اخلاء الموقع و بذلك تم نقل مركز التحكم في الموقع بشكل كامل. كان من الواضح أن التلال الغربية كان من الفروض احتلالها بواسطة المدافهين. و إني سعيد بأن الأمر لك يكن كذلك.
بالخلف من الهدف مباشرة يوجد واد ضحل و انه من الواضح أن العدو يقطن هناك. تم العثور على بعض الأدوية و الطعام الساخن و قربة ماء من جلد الغنم وكانت هذه دليلا على ذلك … نحن أيضا قمنا بالتمركز هناك و جعلنا الموقع مركزا لقيادتنا.
شوهد العدو حاملا شخصا مصابا نحو اسفل وادي عاشق و تم ملاحقته بالطائرات النفاثة و الصواريخ و في النهاية قاموا بالانسحاب قامت الطائرات النفاثة باطلاق النيران نحو تحصينات العدو (انظر إلى الرسم) و لكن لم يحدث أي اشتباك آخر في اليومين التاليين قضينا الوقت بحمل كميات من أسلحة العدو و مخزونه من الوادي و شحنها بطائرات الهيليكوبتر و انتهت العملية نهائيا في 27 فبراير حيث تم نقلنا بالطائرات و عدنا إلى المغسيل".
يحسب ل Nigel Gershin(Nigel Gershin و Phlip Mann اللذين لقيا حتفهما و بكل أسف نتيجة لقذيفة مورتار بعد أقل من شهرين كلاهما تم تكريمهما من قبل السلطان لشجاعتهما الباسلة في هذه العملية) بالطبع في هذه العملية في نشاط الفرقة B و التي بالرغم من أنها كانت الأكثر فعالية من بقية الفرق و أنها كانت جزءا من عملية أكثر شمولية و التي خطط و نسق لها بشكل جيد و كانت نجاحا باهرا ل Jonathan
88