كسبنا حربا: الحملة في عمان 1965 - 1975 جون أكهورست ( John Akehurst)

كسبنا حربا

الجزء ١ · صفحة ٩١

كسبنا حربا … الحملة في عمان 1965 - 1975

منتديات الحارة العمانية

ترجمة: النسر

لتجربة الطيران المخيفة مضيف الطائرة "نزار" في الخلف مع مع الطباخ Erasmus يبدو أنهما يودان تناسي هذه الرحلة فقد أصيب الرجل المسكين بدوار الطيران "

بعد أن جهزنا مخيمنا الصغير و استعدنا لعمل و طبخ "الباربكيو و ايقاد النار من نصف برميل زيت تركنا Peter Hancox لصيد السمك و نزار و Erasmus لاعداد الطعام. البقية ذهبنا إلى القرية لتناول القهوة والتمر. انصت القرويون بكل اهتمام بينما كان Martin يحدثهم عن الخطط التي تم اعتمادها بعد زيارته الأخيرة لتحسين مصادر مياههم و بناء مدرسة و عيادة. و في المساء تناولنا" "الباربكيو" و جلسنا حول النار التي اشعلناها من الحطب محتسين شراب الجعة (البيرة) من نوع o و Heinen بينما كان Jonny Robb و الذي كان مطربا و عازف جيتار رائع دافعا لرفع معنوياتنا حتى حان الوقت لأخذ الراحة Shirley . و أنا استخدمنا طائرة ال Skyvan كحجرة نوم و لكن الآخرين ناموا في العراء و تحت النجوم.

السلطان لديه يخت خاص و هو سفينة جميلة يبلغ وزنها 1000 طن مع مساحة واسعة على السطحو غرف صغيرة للعامة لكنها جميلة و أجنحة خاصة مريحة و جميلة الرونق يطلق على السفينة اسم "آل سعيد …

"

السلطان لديه يخت خاص و هو سفينة يبلغ وزنها 1000 طن مع مساحة واسعة على السطح و غرف صغيرة للعامة لكنها جميلة و أجنحة خاصة مريحة و جميلة الرونق يطلق على السفينة آل "سعيد و كانت تستخدم أثناء الحرب كمركبة للمراقبة و الدورية عندما لا يحتاجها السلطان. في هذا الوقت صادف أن تكون السفينة في ظفار و بذلك كانت تحت قيادتي بعد القيام بدورية في المياه الواقعة شمال الشرق وصلت إلى حاسك في المساء - و لم يكن ذلك بمحض الصدفة على الإطلاق - و رست في المضيق في الصباح و بعد تناول الافطار Peter Hancox قام بترحيل الأمتعة بواسطة الطائرة إلى صلالة بينما قام البقية - و في بحر مائج يكتنفه المخاطرة - بركوب "آل سعيد" عبر طوافة من نوع " Gemini" الصعود إلى اليخت كان عملا ثمينا و لكن تم الأمر من غير سوء حيث قام Brian Hewson قبطان اليخت بالإبحار بنا إلى جزر كوريا موريا والعودة إلى الساحل. وصلنا مرباط في منتصف النهار حيث توقفنا هناك و أنزل القبطان المرسى في مضيق أزرق هاديء و توجهنا إلى الساحل للسباحة. Alan Hastings كان مولعا بالغطس مرتديا قناع التنفس الأمر الذي لم يجربه على الاطلاق من قبل. أعطيته قناعيي و زعنفتي و نصحته بالبحث حول الصخور الكبيرة على بعد 50 ياردة من البحر بعد نحو عشر دقائق سمعنا جميعنا صوتا مدويا و مرعبا و رأينا Alan يسبح مسرعا محركا يديه و رجليه و تتطاير رشات الماء من حوله. لا زلت أذكر أن صدره و يديه و قدميه كانت تلامس سطح الماء فقط و انه كان نوعا ما يتزحلق على الماء. في لحظات كان يبدو مختفيا من الماء و يبدو أنه رأى مخلوقا مرعبا عبر أحد الصخور و قرر Alan عدم البقاء. لاقبنا عدم ارتياحه و ذعره بكل رضى متذكرين كيف أرعبنا جميعا عندما كان يقود الطائرة في الوادي.

91