كسبنا حربا
الجزء ١ · صفحة ٩٣منتديات الحارة العمانية
ترجمة: النسر
كسبنا حربا … الحملة في عمان 1965 - 1975 مهندس المنطقة Stuart Manser كانت ركبته بالقرب من الباب و استقرت الرصاصة على بعد سدس
الإنتش.
قام Peter Davis بالمناورة و هبط بالطائرة على الساحل محتميا خلف تلة رملية كبيرة. قمنا أنا و Martin Robb بالتوجه لحمل الضحية و الذي كان جرحه سطحيا وبقينا للسيطرة على طائرتي Skymaster اللتان قدمتا لثني العدو عن مغامرات أخرى خلال هذا الحادث كنت منبهرا و أتطلع للنظر إلى الخلف لرؤية رؤوس الوالي و بقية المجموعة الذين كانوا مجتمعين على قمة التلة الرملية و يبدون على شكل صحون متساقطة في اجتماع للبنادق.
في 11 نوفمبر تعرض الميجور Pat Shervington قائد كتيبة الجبل لأحدى هذه المنغصات و التي هي معروفة لمن عمل من قبل في الشرق الأوسط و هي كذلك غير مستساغة لدى من لم يعمل في هذه المنطقة من قبل. القصة الحزينة كانت نتاج لحادثتين و اللتين ألقي اللوم فيهما على Pat بشكل غير عادل و لكنهما ثبتا في عقول الجنود و تم المبالغة فيهما و كانت النتائج مأساوية. كان Pat في ذلك الوقت أفضل قائد فرقة في ظفار و وقع في فخ ما يمكن اعتباره تمرد شامل من أفراد فرقته في انسحاب 6 يناير بعد الكمين في شيرشيتي شعر أنه من الضروري و لزاما عليه ترك بعض الجثث و التي لم يتم نقلها أبدا. لقد كان الخيار الأمثل و المعقول في تلك الظروف و ذلك للحاجة الملحة للتنقل السريع و الذي يمنع نقل تلك الجثث كما أنه كان من المستحيل المغامرة بطائرة هيليكوبتر لنقلهم نظرا لخطورة الموقع. تقبل الجنود قرار عدم النقل بكل منطقية و تظاهروا بنسيان الأمر و لكن الأمر كله أعيد فتحه عندما تعرضت الفرقة لقصف مدفعي بقذائف المورتار Pat طلب و بكل صواب و دقة بإطلاق المدافع على العدو عندما بدأ القصف من جانب العدو في حجيف و أبلغ عن مواقع العدو بكل دقة. لسبب ما الطلقات الأولى سقطت على بعد 500 متر من الهدف و في نقطة تمركز أحد أقسام فرقة Pat أدت إلى أصابة أحد الضباط إصابة بالغة و إصابة طفيفة لأحد الجنود.
عند العودة إلى القاعدة في المساء أخبر Pat فرقته أن الضابط قتل و هو في مركز فريق الجراحة الميدانية. (FST) لقد شرح ماذا حدث و أضاف في النهاية اللاستنتاج المعتاد لأي ضابط بريطاني جيد بالطبع أني أتحمل المسؤولية". الجنود العمانيون أما تم تضليلهم بالترجمة الخاطئة إلى العربية لكلماته أو فهموا بالخطأ معنى كلمة مسؤولية حيث فسروا الموضوع أنه يتحمل كافة اللوم. بعد ساعة من ذلك تم استدعائه وضباته من مراكزهم ليتم مواجهتم مع جنود فرقتهم الذين كانوا يرفعون بنادقهم مطالبين برحيل Pat لأنه لم يهتم بجثامين الجنود العمانيين و أنه قتل ضابط محبوب لا يمكن تغيير وجهة نظرهم حتى بالإقناع من قبل الموظفين و الضباط العمانيين و أن على Pat المغادرة في الظلام وحيدا و غير مسلحا في طريق خطر عطل في الدرب و من حسن الحظ استطاع اصلاحة و لكنه لم يؤثر على استقراره العقلي.
93