ذكرى من تاريخ إبراء ليعقوب البرواني
الجزء ١ · صفحة ١٠2 - تعضد هجرات الحرث الحديثة وما ساهموافيه من دور في نشر الحضارة الإسلامية في شرق إفريقيا ما ذهبنا إليه.
3 - الأوضاع التي حدثت في عمان من استقدام محمد بن بور سنة 280هـ وما جره من ويلات ضد اليمانية تعضد هجرات آل الحارث بن كعب سنة 290هـ إلى شرق إفريقيا.
4 - كتابات الباحثين بأن آل الحارث هم أهل إبراء.
5 - تشابه المسميات، حيث أن آل الحارث قد قسموا المدن التي أنشأوها، فسمى البروانه مدينتهم بهذا الإسم، وأسقطت النون بعد ذلك لاختلاف اللهجة الصومالية عن اللهجة العمانية ولسهولة النطق فسميت (براوة) بينما سمى بقية الحرث مدنهم بأسماء مختلفة ذكرناها من قبل.
6 - تسمية المنطقة الجنوبية من مملكة زنجبار والساحل الإفريقي العماني بالسفالة، وهي ما تشملها سواحل موزمبيق، وهي تيمناً بسفالة إبراء على الأرجح والله أعلم.
وتمتد سيطرة آل الحارث على ساحل شرق إفريقيا إلى سقوط الحكم العربي أما الاكتساح البرتغالي الصليبي، وفي ذلك يورد الدكتور رجب عبدالحليم في كتابه " العمانيون والملاحة والتجارة ونشر الإسلام " ص 217 - 222 ما يلي: (واستمر حكمهم طول سنوات العصور الوسطى وأدخلوا العمران والحضارة وأسس التجارة ونشروا العروبة والإسلام واستمرت الحكومة الحارثية في مقديشو إلى قدوم البرتغاليين تحت أسرة المظفر الحارثية)
وفي عهد اليعاربة هب العمانيون لطرد المستعمرين من الممتلكات العمانية، حيث استنفر اليعاربة أهل عمان فلبى الحرث النداء مع غيرهم من القبائل، وعقد لهم أئمة اليعاربة الألوية وانطلقوا إلى شرق إفريقيا يحصدون البرتغال وتساقط شهدائهم عبر سواحل إفريقيا الشرقية، ونتيجة لهذه الجهود فقد منحهم اليعاربة فيما يبدو حكم زنجبار، كما تقلد المزاريع الجزيرة الخضراء، بينما بقي النباهنة ملوكاً على باتي.