مذكرة مادة منهج الدعوة عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ١٣٧13
الواقع الذي يعيشه الإنسان يتسبب في اختلاف الحكم، ومثال على ذلك
"الصلاة" ففي حالة الاطمئنان تُصلى تامة، وفي السفر تُصلى قصرا، وفي الخوف تصلى ﴿فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا﴾ [النساء: 239] وقد تقصر الصلاة إلى ركعة واحدة، فلكل واقع ما
يناسبه، أما الالتزام بحالة واحدة لكل الظروف فإنه دليل على عدم الوعي أو الفقه.
خاتمة
بهذا نكون قد انتهينا من مسالك الدين الأربعة، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
١٣٧ / ١٩٧
الأصل المصوَّر ١٩ م.ب.