مذكرة مادة منهج الدعوة عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ١٤٦مقرر مناهج الدعوة عند الإباضية - السنة الثالثة - الفصل الخامس
مالي وفي بعض مناطق السودان، وكذلك نشروا الإسلام في شرق إفريقيا وتوغلوا في أدغالها،
وكان لهم قدم السبق في نشر الإسلام في تلك الديار.
وقد قل هذا الدور فيما بعد، وتحول كثير من الإباضية إلى مذاهب أخرى، لكن الأهم أنهم قاموا بإخراج الناس من ملة الكفر إلى ملة الإسلام، وأنهم شهدوا أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله.
2 - نشر الإسلام في آسيا:
أ- نشر الإسلام في الصين:
قام الإباضية بنشر الإسلام في الصين، وأول من قام بذلك هو عبد الله بن قاسم، الملقب بأبي عبيد الصغير، حيث كان يقوم بنشر الإسلام في القرن الثاني الهجري عن طريق التجارة، وعن طريق أخلاقه الطيبة، حتى إن الإمبراطور الصيني كرمه وقَدَّرَه، وكان يهديه الكثير من الهدايا، فنشر الإسلام في تلك الأماكن وأعجبوا بسيرته وسيرة المسلمين الذين معه وما قاموا به
من دور.
ب - نشر الإسلام في الهند وإندونيسيا وماليزيا:
استطاع الإباضية نشر الإسلام في الهند وإندونيسيا وماليزيا، وكان لهم قدم السبق في ذلك، وهي جهود لم تسجل بشكل كبير ولم تؤرخ بصورة كبيرة، ولكن ما زالت بعض الآثار التي تدل على جهودهم ودورهم في نشر الإسلام في بقاع الأرض موجودة.
نشاط (1):
بالرجوع إلى مادة تاريخ عمان، اكتب ثلاثة من أعلام الإباضية الذين كان لهم دور في نشر الإسلام في جنوب شرق آسيا، موضحًا كيفية الاستفادة من تلك النماذج في العصر الحاضر.
O