مذكرة مادة منهج الدعوة عند الإباضية إبراهيم الأغبري

مذكرة مادة منهج الدعوة عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ١٤٩

مقرر مناهج الدعية عند الإباضية – السنة الثالثة - الفصل الخامس

الدين السالمي الموسوعة الكبير صاحب المنهج الإصلاح والدعوة والتربية، وفي عصرنا الحاضر سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي والشيخ سعيد بن مبروك القنوبي، والشيخ محمد الغاربي، كل هؤلاء وغيرهم الكثير لا يتسع المجال لذكرهم. بالإضافة إلى علمائنا في شمال إفريقيا ومنهم: الشيخ محمد بن يوسف أطفيش قطب الأئمة، والشيخ إبراهيم بيومي، فهؤلاء من العلماء الكبار، وكذلك من سبقهم كالشيخ عامر الشماخي صاحب كتاب (الإيضاح)، والشيخ أبو يعقوب الوارجلاني صاحب كتاب (العدل والإنصاف)، والشيخ الدرجيني صاحب كتاب (طبقات المشايخ)، وغيرهم الكثير ممن يصعب

صرهم.

وكان هؤلاء العلماء الكبار ذوي جهد كبير وذوي دور فعال في العصور المتعاقبة في بلدانهم وأوطانهم وخارج أوطانهم، وهذا من ثمار الدعوة عند الإباضة مما أكسب الأمة الإسلامية علماء نابغين ودعاة هادين، مهتدين، وهؤلاء من إنجازات هذه الدعوة المباركة.

نشاط (2):

للإباضية تراث علمي وحضاري كبير، بالرجوع إلى مادة تاريخ عمان والحضارة الإسلامية، اكتب ثلاثةً من أعلام الدعوة الإباضية، وأثر مؤلفاتهم في إثراء الحياة العلمية الإسلامية. 2 - من أعلام الإباضية من الأئمة والقادة:

الأئمة والقادة الذين أخرجتهم هذه الدعوة كثيرون، ومن أهمهم: عبد الله بن يحيى طالب الحق الكندي، أول إمام إباضي في اليمن، كذلك الإمام الجلندى بن مسعود أول إمام إباضي. في عُمان، وأبو الخطاب المعافري أول إمام في الشمال الإفريقي في طرابلس، وعبد الرحمن بن رستم مؤسس الدولة الرستمية الذي أسسها على أسس إسلامية، وأفلح بن عبد الوهاب والأئمة من بعدهم كالإمام المهنا بن جيفر، والوارث بن كعب والصلت بن مالك، وغيرهم من المتأخرين المتعاقبين من بعدهم كالإمام عزان بن قيس ومن قبله الإمام أحمد بن سعيد ومن

الأئمة

بعدهم الإمام سالم بن راشد الخروصي والإمام محمد بن عبد الله الخليلي … هؤلاء الزعماء