مذكرة مادة منهج الدعوة عند الإباضية إبراهيم الأغبري

مذكرة مادة منهج الدعوة عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ١٥٠

13

مقرر مناهج الدعوة عند الإباضية - السنة الثالثة - الفصل الخامس

والقادة العظام سجل لهم التاريخ الدور الكبير، وهذا ناشئ عن الجهد الكبير الذي بذله العلماء في تربيتهم وإعدادهم، وما قاموا هم به بأنفسهم مثل ما قام به الإمام ناصر بن مرشد وما قام به الإمام سيف بن سلطان اليعربي وكيف حرروا البلدان العربية والإسلامية من كيد

الصليبيين.

سادسا: من التراث العلمي والفكري للإباضية

يُعد التراث العلمي والفكري من أهم الإنجازات التي تركها علماء الإباضية، فالعلماء الإباضية تركوا علمًا غزيرا وافرًا كبيرًا، ومن ذلك:

1 - من تراث الإباضية في العلوم الشرعية:

كان أول كتاب في هذا المجال ما ألفه الإمام جابر، وهو (ديوان الإمام جابر بن زيد)، وقيل عنه: إنه حمل بعير، وقد ضاع هذا الديوان، وقيل: إنه أُحرق ضمن المكتبة البغدادية التي أحرقها التتار - والله أعلم، واختفى هذا الديوان الذي كان يضم أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم، وكذلك أقوال الصحابة والتابعين الذين كانوا يعاصرونه.

وتتابع بعد ذلك مسند الإمام الربيع، وجامع ابن بركة، وهذا من أهم الجوامع الفقهية، وكذلك جامع البسيوي، وكتاب الإيضاح للشيخ الشماخي، وهذا من الكتب المرجعية التي تستند على الأدلة من القرآن الكريم ومن السُّنَّة النبوية ومن أخبار الصحابة والتابعين وكبار

العلماء.

ومن ذلك التراث أيضًا: كتاب (المصنف) لأبي بكر الكندي في واحد وأربعين مجلدا، وكتاب (بيان الشرع) في سبعين مجلدا، وكتاب (قاموس الشريعة) للشيخ السعدي، ويصل إلى تسعين مجلدا، وقد طبع في طبعة جديدة فاخرة، وكتاب (شرح النيل) للشيخ قطب الأئمة، وهو من أهم الكتب ويقع في سبعة عشر مجلدا، وكتاب (معارج الآمال) للشيخ السالمي، وكذلك كتاب (جوهر) النظام)، و (شرح مسند الإمام الربيع) … وهذا من أهم الكتب في مجال