مذكرة مادة منهج الدعوة عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٤٧13
مقرر منهج الدعوة عند الإباضية - السنة الثالثة - الفصل الخامس.
سفن النجاة هداه الناس قادتهم طهر السرائر للإسلام حيطَانُ
إلى أن يقول: دَانُوا النفوس فعزّت حيثما دانُوا سبق إلى الخيرِ عَن جَد وعن كَيْسٍ وهَدْهُمْ سُنَةٌ بيضاء تِبْيَانُ سيماهم النور في خَلْقٍ وفي خُلُقٍ وفي سواهُ هُم صُمّ وعُميان هم أسمعُ الناسِ في حق وأبصرُهُمْ إِذْ همهم صالح يتلوه رضوان لم تلههم زهرة الدنيا وزخرفها كان لذه هذا العيش أوثانُ باعوا بباقية الرضوان فانيهم وفي الجهادين إن عزوا وإن هانوا وقف على السُّنة البيضاء سعيهم ولا ثنى عزمَهُمْ نفس وشيطانُ ما زايلت خطوة المختارِ خطوتهم ـــزومهم لصوح الدين أركانُ فجاهَدُوا واستقاموا في طريقته عُقْبَى مَحَبَّتِهم عفو وغُفْرَانُ أولئك القوم أنوارِي هُدِيتُ بهم أثمَّتِي عُمدَنِي دِيني محجَّتُهم غوثي إذا ضاق بي في الكون إمكان
نشاط (1)
بالرجوع إلى الشبكة العنكبوتية ابحث عن قصيدة أبي مسلم البهلاني كاملة واستنبط منها جوانب التربية الإيمانية عند الإباضية.
أن
وهذه القصيدة وغيرها الكثير من الأدلة مما يدل على أن المنهج في الدعوة ينبغي يكون متوافقا: كتمان وهو أساس في العمل الدعوي، وأيضًا عمل صالح والتزام بمنهج الإسلام، ليس فيه تناقض، فالله ذم التناقض فقال: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لا ك
تَفْعَلُونَ [2] كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ الله أَنْ تَقُولُوا مَا لا تَفْعَلُونَ) [الصف: 32].