مذكرة مادة منهج الدعوة عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٧٢14
مقرر: مناهج الدعوة عند الإباضية - الفصل الخامس. د. بدر اليحمدي
1 - الخلفاء رضوان الله عليهم، عندهم قابلية الوقوع في الانحراف؛ وبالتالي الرعية
مطالبة، بتقويم هذا الخليفة أو ذاك القائد في حالة انحرافه أو وقوعه في الخطأ. 2 - هذا دليل على عدم وجود العصمة بسبب النسب، ولذلك ينبغي أن نتعامل مع المسلمين بمفهوم واحد هو أنهم جميعا سواسية وأنه المعيار الأساسي في التفاضل بين المسلمين إنما هو العلم والتقوى والعمل الصالح والحكمة والقدرات المؤهلة الأخرى التي تستلزمها القيادة والزعامة والرئاسة.
خاتمة
نكتفي بهذا القدر وسنواصل إن شاء الله في الدرس القادم من المقرر، بقية الأهداف ا الرئيسية التي كان الإباضية يطمحون في تحقيقها وفي إيضاحها لجميع المسلمين وإلى غرسها في أفراد المجتمع المسلم وتفهيمها لكل من كان عنده شيء من الضبابية التي لم تتضح في هذا
المجال.
٧٢ / ١٩٧
الأصل المصوَّر ١٩ م.ب.