كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٠٠

وقال ابن الأنباري: أراد راعياً أعجم لا يُفهم كلامه. وقال:

كم من حَسيب أخِي عِي وَطَمْطَمَةٍ قدم لدى القوم، معروف أذا نُسِباً

والطمطمي والطُّمطماني: الذي لا يُفصح.

ومن روى بيت عنترة: تبري له حول النعام، أراد: تَعَرَّضُ له، يُقال: قد تبَرِّيتُ لفلان، أي تعرضت له، أنشد الفراء (1):

وأهْلَةِ وُد قد تَبَريت ودهم وأبليتهم في الحَمدِ جهدي ونائلي] (2)

أي تعرضتُ لِودهم.

وقد يجيء في الشعر في نعت العُجم الأعجم أفصح (3)، يُريد به: بيان القول وإن كان بغير العربية، كقول أبي النجم (4).

* أعجم في آذانها فصيحا

*

وعنى بقول: «أعجم في آذانها فصيحا صوت الحمار أنه أعجم، [وهو] في

آذانها فصيح بين. واللكنة: أن يتعرض على الكلام باللغة الأعجمية.

(1) هو أبو الطمحان القيني والبيت في المذكر والمؤنث للفراء، ص 108؛ والمذكر والمؤنث لابن الأنباري، ص 443؛ وخزانة الأدب،91/ 8، 92، 93 98؛ واللسان أهل؛ وبلا نسبة في اصلاح المنطق، ص 154، وشرح المفصل 32/ 5، والبيت في قصائد جاهلية نادرة، ص 217 ضمن شعر أبي الطمحان … (2) ما بين المعقفين تتمة البيت من المصادر السابقة.

(3) عبارة العين 121/ 3: ويقال في الشعر في وصف العجم أفصح .... وأما التهذيب 253/ 4: «وقد يجيء في الشعر في وصف العجم: أفصح؛ وعلى هذا فلفظة «الأعجم» في قول المؤلف ليس لها وجه

هنا، وحقها الحذف.

(4) الرجز في العين: 121/ 3؛ والتهذيب 253/ 4؛ ومعجم مقاييس اللغة 240/ 4.

40